جدل بعد استثناء مقهى قريب نائب رئيس جماعة گزناية من حملة تحرير الملك العمومي

لازال مواطنون بجماعة كزناية ضواحي مدينة طنجة، ينتظرون تدخل السلطات المحلية لإنهاء احتلال مقهى تعود ملكيتها لمستشار جماعي للملك العمومي دون موجب حق، وذلك بعدما تم استثناؤها من الحملات التي تباشرها السلطات منذ أيام، بتعليمات من والي الجهة يونس التازي.

وعبر عدد من المواطنين عن استغرابهم للحملة التي تباشرها السلطات المحلية لتحرير الملك العمومي، منذ أيام، بإشراف مباشر من باشا گزناية، والتي لم تشمل لحد الساعة مقهى المستشار الجماعي الذي تربطه صلة قرابة بأحد نواب رئيس جماعة كزانية، علما أن المقهى مجاور لمقر الجماعة وغير بعيد عن أعين السلطات.

وقالت مصادرنا، إن صاحب المقهى يحاول الإفلات من حملات تحرير الملك العمومي التي تباشرها سلطات كزناية، عن طريق استغلال نفوذه، وكذا علاقته مع نائب رئيس الجماعة، الذي تحوم حوله بدوره شبهات باستغلال النفوذ، حيث سبق أن استمعت له الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، في قضية نصب واحتسال وتزوير.

وتساءلت مصادرنا، عن سبب استثناء باشا كزناية للمقهى المذكور من حملة تحرير الملك العمومي التي شملت مختلف مناطق نفوذه، حيث يقف موقف المتفرج دون إنفاذ القانون، مؤكدة إن هذه الحملة يجب أن تطال  مختلف الفئات، بما فيها النافذين.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى