من يحمي الشركة؟ فضيحة “بحيرة الرهراه” بطنجة تضع SOMECOTRAD في قلب الاتهامات

متابعة | هيئة التحرير

تتواصل الأشغال المتعثرة بمشروع تهيئة بحيرة الرهراه بمدينة طنجة، الذي تشرف عليه شركة “SOMECOTRAD”، وسط سخط واسع من طرف ساكنة المدينة والفاعلين المهتمين بالشأن البيئي والعمومي، بعد ظهور تشققات وانهيارات في المشروع رغم الميزانية الضخمة المرصودة له، الفضيحة بلغت أروقة البرلمان، حيث طالب عدد من البرلمانيين بفتح تحقيق في ظروف وملابسات إنجاز هذا الورش البيئي، الذي تحوّل إلى رمز لفشل تدبير مشاريع الفضاءات الخضراء بالمدينة.

ورغم مرور وقت طويل على انطلاق الأشغال، إلا أن المشروع لا يزال يراوح مكانه، في وقت تشير فيه المعاينات الميدانية إلى وجود عيوب بنيوية واختلالات جسيمة في جودة الأشغال، ما اعتُبر دليلا على الغش وسوء التسيير، مما أثار تساؤلات حول من يحمي هذه الشركة ويمكّنها من الاستمرار في الظفر بصفقات ضخمة.

وتتعالى أصوات عدد من الفعاليات المناخية والمدنية والجمعوية، المنددة بطريقة تدبير SOMECOTRAD” لملف المناطق الخضراء بالمدينة، متهمة إياها بتبذير المال العام واستنزاف ميزانيات ضخمة دون أثر ملموس على الأرض.

كما طفت إلى السطح معطيات مثيرة بشأن استغلال الشركة لبقع أرضية شاسعة تابعة للأملاك المخزنية، تم تفويتها لها في ظروف يلفها الغموض، ما فتح الباب أمام شبهات تضارب المصالح وتسهيلات غير مفهومة، وسط مطالب بفتح تحقيق نزيه لتحديد المسؤوليات وكشف الجهات التي توفر الحماية لهذه الشركة، التي أضحت تحت مجهر الرأي العام المحلي والوطني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى