ترحيل مهاجرين من سبتة لتخفيف الضغط عن مراكز الاستقبال

شهدت مدينة سبتة المحتلة، ترحيل 43 مهاجرا من جنسيات مختلفة إلى شبه الجزيرة الإيبيرية، في إطار الجهود الرامية إلى تخفيف الضغط المتصاعد على مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين، والذي يعيش مستوى غير مسبوق من الاكتظاظ منذ سنوات.
وبحسب ما نقلت صحيفة “إلفارو”، فإن المهاجرين المرحلين، الذين ينتمي معظمهم إلى دول إفريقيا جنوب الصحراء بالإضافة إلى بعض المغاربيين، تم نقلهم بعد أن مكثوا فترة داخل المدينة بانتظار فرصة العبور.
وتشرف الإدارة المركزية الإسبانية، بالتعاون مع عدد من المنظمات غير الحكومية ومراكز الاستقبال المنتشرة عبر شبه الجزيرة، على هذه العمليات التي أصبحت شبه يومية، بهدف توفير ظروف استقبال إنسانية وتخفيف الضغط عن مدينة سبتة.
وأدت موجات الدخول المتكررة، سواء عبر السياج الحدودي أو عن طريق البحر، إلى اكتظاظ مركز الإقامة بشكل كبير، مما دفع السلطات إلى نصب خيام إضافية ونقل أسرة وصهاريج مياه بدعم من القيادة العامة، في وقت اضطر فيه بعض المهاجرين إلى المبيت في محيط المركز داخل خيام بدائية.
وتؤكد مندوبية الحكومة الإسبانية أن الحل الوحيد لتجاوز هذه الأزمة يتمثل في مواصلة عمليات الترحيل نحو شبه الجزيرة، حيث ترتبط وتيرة هذه العمليات بقدرة مراكز الاستقبال الأخرى في إسبانيا على استقبال المزيد من الوافدين.



