والي الجهة يربح رهان ملعب طنجة الكبير.. ورش ضخم تحول إلى قصة نجاح حضرية

متابعة | هيئة التحرير
منذ اللحظة التي تسلم فيها يونس التازي مسؤولية ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة، وضع إنهاء ورش ملعب طنجة الكبير ضمن أولوياته القصوى، إدراكا منه لأهمية هذا المشروع ورهاناته الوطنية والدولية، لذلك اشتغلت أوراش الملعب بوتيرة غير مسبوقة وجودة عالية دون توقف، في سباق مع الزمن لا يسمح بأي تعثر.
هذا النجاح لم يكن صدفة، بل نتيجة مواكبة يومية صارمة مارسها الوالي التازي، الذي كان يحضر إلى الورش باستمرار، ويتتبع كل التفاصيل التقنية والتنظيمية، ويتدخل لحل الإشكالات الطارئة في حينها، ومع هذه الدينامية، خرج الملعب في حلة عالمية أبهرت المتابعين بتصميمه وتجهيزاته، واحتضن أولى مباريات المنتخب الوطني أمام الموزمبيق بطريقة تعكس حجم الجهد المبذول.
ولم تتوقف رؤية التازي عند حدود تجهيز الملعب فقط، بل امتدت إلى محيطه بالكامل، فقد تمت تهيئة الطرق المؤدية إليه، وتعزيز الإنارة العمومية، وهدم البنايات التي تعيق الانسياب المروري، وتوسيع المحاور الطرقية، وإحداث مدارات جديدة، مما حول المنطقة إلى فضاء حضري متكامل يليق بواجهة المدينة.
فتح ملعب طنجة الكبير لأبوابه أربك جميع التكهنات والاشاعات التي حاول بعض خصوم المغرب ترويجها، والذين راهنوا على عدم جاهزية الملعب لاستقبال منافسات كأس إفريقيا، هذا الإنجاز أثبت للعالم أن المغرب قادر على إنجاز مرافق رياضية عالمية في وقت قياسي وبجودة عالية، ما يعزز مكانته على الساحة الرياضية القارية
ومع انتهاء هذا الورش الضخم، يمكن القول إن الوالي يونس التازي، إلى جانب فريق عمله والمصالح الخارجية، ربحوا الرهان وكانوا في مستوى التحدي، فقد قدموا نموذجا في التدبير المحكم والاشتغال الميداني، وجعلوا من ملعب طنجة الكبير قصة نجاح حضرية تشرف المدينة والجهة والبلاد.



