كسابة ومواطنون يردّون على وزير الفلاحة: 2000 درهم لا تكفي حتى لشراء “نعجة”

انتقد كسابة ومواطنون تصريحات وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بشأن أسعار الأغنام المخصصة لعيد الأضحى في الأسواق المغربية، خاصة ما يتعلق بإشارته إلى وجود خرفان بأثمنة منخفضة قد تصل إلى حوالي 1000 درهم، أو في حدود 2000 درهم كحد أدنى.

واعتبر مهنيون ومربو ماشية أن هذه الأرقام لا تعكس الواقع الفعلي للأسعار المتداولة في الأسواق، مؤكدين أن 2000 درهم “لا تكفي حتى لشراء نعجة” في الوقت الحالي، في ظل ارتفاع كلفة الإنتاج وأسعار الأعلاف وتقلبات السوق.

وأوضح متعاملون في أسواق الماشية أن أثمنة الأضاحي خلال الفترة الحالية تتراوح في الغالب بين 2500 و7500 درهم، وقد تصل إلى مستويات أعلى حسب الجودة والوزن ومناطق البيع، بينما تبقى الفئات الأقل سعراً محدودة وغير متوفرة بشكل واسع.

وأضافوا أن الحديث عن وجود خرفان أو أغنام بأسعار في حدود 1000 درهم غير دقيق، مؤكدين أن حتى إناث الأغنام (النعاج) تُباع بأثمنة تفوق هذا المستوى بشكل واضح.

وأشار مهنيون إلى أن السوق يعرف تفاوتاً في الأسعار حسب العرض والطلب، غير أن الكلفة المرتفعة للإنتاج تجعل الأسعار الدنيا أقل انتشاراً مما يتم تداوله في بعض التصريحات.

وسجل كسابة أن الوضع الحالي يعكس ضغطاً كبيراً على القطاع، في ظل ارتفاع كلفة التربية وتراجع بعض سلاسل الإنتاج، ما يساهم في استمرار ارتفاع أسعار الماشية.

ويأتي هذا الجدل في سياق استعدادات المغاربة لعيد الأضحى، وسط نقاش واسع حول مستويات الأسعار وتأثير المضاربة على سوق الماشية في مختلف جهات المملكة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى