المنصوري تفتح مشاورات تشكيل الحكومة وتؤكد الانفتاح على مختلف الأحزاب

عقب اجتماع المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، المنعقد أمس الثلاثاء، بعد تعيين الملك محمد السادس فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة، أفاد مصدر من داخل الحزب بأن “البام” يحترم مواقف الأحزاب التي اختارت الاصطفاف في المعارضة، مؤكدا في المقابل أن المنصوري ستتواصل مع مختلف المكونات السياسية في إطار مشاورات تشكيل الحكومة المقبلة.

وأوضح المصدر ذاته أن المكتب السياسي كلّف المنصوري ببدء الاتصالات مع الأحزاب السياسية، تمهيدا للشروع في مشاورات تشكيل الأغلبية الحكومية.

وتأتي هذه المشاورات في ظل إعلان عدد من الأحزاب، من بينها حزب العدالة والتنمية، توجهها نحو المعارضة خلال الولاية التشريعية المقبلة، إلى جانب مكونات من اليسار اختارت بدورها التموضع خارج الأغلبية الحكومية.

وفي هذا السياق، قال محمد المهدي بنسعيد، عضو القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، إن الحزب “يعتز” بتعيين فاطمة الزهراء المنصوري على رأس الحكومة، معتبرا أن هذا التكليف يأتي في ظل “انتظارات كبيرة” للمواطنات والمواطنين، خصوصا على المستويات الاجتماعية والاقتصادية والتنموية.

وأضاف بنسعيد، في تصريح قبيل اجتماع المكتب السياسي، أن قيادة الحزب ومناضليه “سيكونون إلى جانبها” لإنجاح هذه التجربة، مشددا على أن نجاحها “هو في الأخير نجاح وطني”، بالنظر إلى حجم التحديات التي تنتظر البلاد خلال المرحلة المقبلة.

وبخصوص مشاورات تشكيل الحكومة، أكد بنسعيد أن المكتب السياسي كلّف المنصوري ببدء الاتصالات مع الأحزاب السياسية، مشيرا إلى أن المشاورات المرتقبة ستنطلق ابتداء من اليوم الأربعاء.

وشدد عضو القيادة الجماعية لـ“البام” على أن المنصوري ستتواصل مع مختلف الأحزاب، بهدف الاستماع إلى مواقفها وتفادي أي “قراءات سياسية” مسبقة لمسار تشكيل الحكومة الجديدة.

ومن المرتقب أن تحدد المشاورات التي ستقودها المنصوري خلال الأيام المقبلة ملامح الأغلبية الحكومية المقبلة، والأحزاب التي ستشارك فيها، في ظل انفتاح الحزب على مختلف المكونات السياسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى