أسعار الطماطم تنخفض إلى 13 درهما للكيلوغرام والحكومة ترصد مؤشرات على استقرار السوق

أفاد مصدر حكومي بأن أسعار الطماطم شهدت انخفاضا في مختلف الأسواق الوطنية، بعدما تراجعت من مستويات قاربت 17 درهما للكيلوغرام في بعض المناطق إلى حوالي 13 درهما حاليا، مرجحا أن يستمر هذا المنحى التنازلي خلال الأيام المقبلة، بالتزامن مع تحسن العرض وارتفاع وتيرة الإنتاج الموسمي.
وأوضح المصدر أن الارتفاع الذي عرفته أسعار الطماطم خلال الفترة الأخيرة يرتبط أساسا بظروف مناخية استثنائية، أثرت على وتيرة جني المحاصيل المبكرة بجهة سوس ماسة، بعدما تسببت درجات الحرارة المنخفضة، المسجلة منذ أكتوبر الماضي، في إبطاء عملية نضج المنتوج وتأخير وصول كميات إضافية منه إلى الأسواق.
وأضاف أن هذا التأخر انعكس بشكل مؤقت على حجم الإنتاج الموجه للاستهلاك الوطني، مشيرا إلى أن سعر الطماطم بسوق الجملة المرجعي بإنزكان بلغ حوالي 6.7 دراهم للكيلوغرام.
وفي ما يخص باقي المواد الغذائية، كشفت المعطيات الرسمية المحينة إلى غاية 5 نونبر 2026 عن تراجع أسعار البيض مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، حيث استقر متوسط سعر البيضة الواحدة على المستوى الوطني في حدود 1.3 درهم، إلى جانب تسجيل استقرار نسبي في أسعار الفواكه.
كما سجلت أسعار البرتقال انخفاضا بنسبة 6 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، فيما عرفت أسعار الأعلاف، من قبيل الشعير والتبن والنخالة، تراجعا ملموسا، مدفوعا بتحسن إنتاج الحبوب خلال الموسم الفلاحي 2025-2026، وهو ما من شأنه المساهمة في تخفيف تكاليف الإنتاج الحيواني.
وأكد المصدر ذاته أن المصالح التابعة لوزارة الفلاحة تواصل تتبع تطور الإنتاج الوطني، بتنسيق مع مختلف المتدخلين، والعمل على تجاوز التأخر المسجل في نضج بعض المحاصيل، بفعل التقلبات المناخية وتراجع درجات الحرارة.
وتراهن الحكومة على دخول عدد من الخضر والفواكه مرحلة الوفرة الموسمية خلال الأيام المقبلة، بما سيساهم في تعزيز الكميات المعروضة داخل الأسواق الوطنية، وإعادة التوازن تدريجيا إلى الأسعار، فضلا عن التخفيف من الضغط على القدرة الشرائية للمواطنين.



