إسبانيا تطلق أشغال توسيع الحواجز البحرية بسبتة لتشديد مراقبة الحدود

تعتزم وزارة الداخلية الإسبانية إطلاق أشغال توسعة الحواجز البحرية بمنطقتي تاراخال وبنزو بمدينة سبتة المحتلة، ابتداءً من 17 نونبر الجاري، في مشروع تصل كلفته إلى خمسة ملايين يورو، ويروم تعزيز المراقبة الحدودية والحد من محاولات الهجرة غير النظامية عبر السباحة.

وأفاد مندوب الحكومة الإسبانية بسبتة، ديفيد دي لا إنسينا، بأن سفينة متخصصة ستصل إلى المدينة في الموعد المحدد، للشروع في عمليات الحفر بقاع البحر، تمهيدا لتثبيت الركائز الخرسانية التي ستُعتمد أساسا لإقامة المنشآت الجديدة.

وتنص الأشغال المرتقبة على تمديد كل واحد من الحاجزين البحريين بنحو 100 متر إضافية، ليصل طول كل منهما إلى حوالي 150 مترا داخل البحر، على أن يُستكمل المشروع لاحقا بإضافة حاجز عائم، بما يجعل امتداد المنظومة البحرية يصل إلى نحو 500 متر.

ومن المرتقب أن تعتمد الأشغال على تقنيات حديثة ومواد مقاومة للتآكل والعوامل البحرية، إلى جانب تجهيزات فولاذية مضادة للتسلق، بهدف تعزيز متانة الحواجز ورفع فعاليتها في مراقبة الحدود والتصدي لمحاولات العبور غير النظامي.

وتندرج هذه الخطوة ضمن التدابير التي تسعى السلطات الإسبانية إلى تعزيزها لتشديد المراقبة على الحدود البحرية لسبتة، خاصة في أعقاب محاولات الهجرة الجماعية التي شهدتها المنطقة نهاية يوليوز الماضي، فضلا عن مطالب هيئات مهنية تابعة للحرس المدني بتعزيز الحواجز البحرية وتطوير وسائل المراقبة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى