“أرما” تراهن على صيف نظيف بطنجة وتعزز مواردها لمواكبة التدفق السياحي

تراهن شركة “أرما” المفوض لها تدبير قطاع النظافة بطنجة، على تعزيز حضورها الميداني بعاصمة البوغاز خلال فصل الصيف، من خلال مخطط خاص يهدف إلى مواكبة الارتفاع الكبير في وتيرة النشاط السياحي وتزايد الضغط على خدمات النظافة، وذلك عبر تعبئة موارد بشرية ولوجستية إضافية وتكثيف عمليات جمع النفايات والتنظيف بمختلف النقاط التي تدخل ضمن نطاق تدخلها.
وتعرف طنجة خلال الفترة الصيفية دينامية استثنائية، مع توافد أعداد كبيرة من الزوار والمصطافين، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على حجم النفايات المنتجة وعلى وتيرة تدخل فرق النظافة، خصوصا بالمناطق السياحية والفضاءات العمومية والشوارع والساحات التي تشهد حركة مكثفة على مدار اليوم.
وفي مواجهة هذا الضغط الموسمي، عملت “أرما” على رفع مستوى جاهزيتها من خلال تعزيز فرقها الميدانية وتعبئة آليات إضافية، إلى جانب الرفع من وتيرة عمليات الجمع والتنظيف، بما يسمح بالتدخل بشكل أسرع والاستجابة للحاجيات المتزايدة التي تفرضها الحركة التي تعرفها المدينة خلال أشهر الصيف.
ويمتد هذا الحضور الميداني إلى عدد من الشواطئ الواقعة ضمن نطاق تدخل الشركة، والتي تعرف بدورها إقبالا كبيرا خلال هذه الفترة. وتعمل الفرق المكلفة بالنظافة على تكثيف عمليات جمع النفايات وتنظيف هذه الفضاءات، خاصة خلال فترات الذروة، للحفاظ على نظافتها وجماليتها وضمان ظروف أفضل للمصطافين والزوار.
وتكتسي هذه التدخلات أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة الشواطئ باعتبارها من أكثر الفضاءات استقطابا للزوار خلال فصل الصيف، حيث يؤدي ارتفاع أعداد المرتادين إلى زيادة حجم النفايات، الأمر الذي يفرض اعتماد تدخلات متواصلة بدل الاقتصار على عمليات التنظيف الاعتيادية.
كما تشمل الخطة تعزيز عمليات النظافة بمختلف النقاط التي تعرف حركة مرتفعة، مع الحرص على مواكبة التحولات اليومية في حجم الإقبال، بما يتيح توجيه الموارد البشرية والآليات نحو المناطق التي تحتاج إلى تدخل سريع، خصوصا خلال أوقات الذروة والعطل ونهاية الأسبوع.
وتسعى الشركة، من خلال هذا المخطط، إلى الحفاظ على مستوى جودة الخدمات المقدمة رغم الضغط الذي يفرضه الموسم الصيفي، في وقت أصبحت فيه النظافة عنصرا أساسيا في الصورة العامة للمدينة، بالنظر إلى المكانة التي باتت تحتلها طنجة كوجهة سياحية تستقطب الزوار من داخل المغرب وخارجه.
وتعكس التعبئة المسجلة خلال هذه الفترة محاولة لمواكبة اتساع مجال تدخل الشركة وارتفاع حجم المهام المرتبطة بالنظافة، من خلال الجمع بين تعزيز الموارد والرفع من سرعة التدخل، بما يضمن استمرارية الخدمة في مختلف الفضاءات التي تشهد كثافة في الاستعمال.



