الفشل يُطوق عنق المنطقة الاقتصادية بالفنيدق وكاتب الدولة يعد بدراسة مقترحات جديدة

لا تزال مدينة الفنيدق، المجاورة لسبتة المحتلة، تعاني من الآثار الاقتصادية بعد إيقاف نشاط التهريب المعيشي، الذي كان يشكل عصب الاقتصاد المحلي، فيما تواجه المنطقة الاقتصادية الخاصة المخصصة كبديل حكومي انتقادات بسبب عدم فعاليتها.
وفي جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب، انتقد النائب عبدالنور الحسناوي عن فريق الاتحاد الاشتراكي أداء الحكومة، مشيرًا إلى أن المنطقة الاقتصادية الخاصة، التي استثمر فيها 200 مليون درهم، لم تحقق أي نتائج ملموسة على الأرض.
وأوضح الحسناوي أن الفنيدق، التي كانت نموذجًا للنشاط التجاري شمال المغرب، تعاني اليوم من أزمة اقتصادية خانقة، حيث يعيش آلاف التجار تحت خط الفقر بعد إغلاق المعبر الحدودي مع سبتة. وتساءل عن جدوى المنطقة الاقتصادية في ظل غياب تأثيرها التنموي على السكان.
من جانبه، اعترف عمر حجيرة، كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية، بتحديات المرحلة الانتقالية، لكنه أكد أن التحول من الاقتصاد غير المنظم إلى الاقتصاد القانوني ضروري لضمان استدامة النمو. ووعد بدراسة مقترحات جديدة لدعم المتضررين وإيجاد بدائل اقتصادية فعلية.
يشار إلى أنه تم إغلاق معبر باب سبتة أمام “التهريب المعيشي” سنة 2020، كما طُرحت مشاريع تنموية كبديل، إلا أن هذه المبادرات لم تحقق النتائج المرجوة، مما زاد من معاناة السكان وسط تفاقم البطالة والركود التجاري.



