بعد أيام من البحث.. العثور على جثة الطفلة “سندس” بمجرى وادي بشفشاون

اهتزت مدينة شفشاون، مساء اليوم الأربعاء، على وقع تطور مأساوي في قضية اختفاء الطفلة “سندس”، بعدما تم العثور على جثتها بأحد الأودية، وذلك بعد أزيد من أسبوعين من اختفائها في ظروف غامضة.
وكانت الطفلة، التي لا يتجاوز عمرها سنتين، قد اختفت عن الأنظار يوم 24 فبراير الماضي، الأمر الذي خلف حالة استنفار واسعة وسط أسرتها وسكان الحي، حيث انطلقت مباشرة عمليات بحث وتمشيط في الأزقة والمناطق المجاورة بمشاركة عدد من الجيران الذين عبروا عن تضامنهم مع العائلة وانخرطوا في حملة البحث.
كما انتقلت فرق تابعة للوقاية المدنية المغربية إلى عين المكان، حيث باشرت عمليات تمشيط واسعة شملت محيط الحي وجنبات الوادي القريب، في وقت شارك فيه متطوعون من الهلال الأحمر المغربي في عمليات البحث عبر جولات متواصلة أملا في العثور على الطفلة المختفية.
ورغم تواصل عمليات البحث لعدة أيام بمشاركة السلطات المحلية وعدد من المتطوعين، لم تسفر الجهود في البداية عن أي نتائج، قبل أن يتم مساء اليوم العثور على جثة الطفلة في مجرى الوادي القريب من المنطقة.
وفور إشعارها بالواقعة، حلت بعين المكان مختلف المصالح المختصة من أجل معاينة الجثة وفتح تحقيق لتحديد ظروف وملابسات الحادث، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في وقت خلفت فيه هذه الفاجعة حزنا عميقا وسط أسرة الطفلة وسكان المدينة.



