بعد تأكيد الحزب تحسن حالته الصحية.. وفاة الإستقلالي هاشم أمين وعائلته تطالب بفتح تحقيق

توفي، صباح اليوم الاثنين، البرلماني عن دائرة مديونة، هاشم أمين الشفيق، عن حزب الاستقلال، بعد أسابيع من معاناته من وعكة صحية استدعت نقله إلى المستشفى وتلقي العلاج، قبل أن تتدهور حالته الصحية خلال الأيام الأخيرة.
وكان الوضع الصحي للراحل قد أثار اهتماما واسعا بإقليم مديونة، خصوصا عقب تداول صور ومعطيات بشأن حالته الصحية، ما دفع الكتابة الإقليمية لحزب الاستقلال إلى إصدار توضيح، أمس الأحد، أكدت فيه أن الشفيق يمر بوعكة صحية، مشيرة إلى أن حالته كانت تعرف تحسنا وأنه ظل على تواصل مع هياكل الحزب بالإقليم.
غير أن الوضع الصحي للبرلماني الاستقلالي عرف تطورات متسارعة، انتهت بوفاته صباح اليوم، مخلفا حالة من الحزن داخل محيطه السياسي والمنتخب بإقليم مديونة.
وبالتزامن مع إعلان الوفاة، برزت تساؤلات داخل محيط الراحل حول ظروف تدهور وضعه الصحي والأسباب الطبية التي أدت إلى وفاته، وسط مطالب من أفراد من عائلته، وفق المعطيات المتوفرة، بالكشف عن مختلف الملابسات المرتبطة بالحادث.
وتطالب عائلة الراحل، بحسب المعطيات المتوفرة، بإخضاع ظروف الوفاة للتدقيق والتحقيق، من أجل تحديد طبيعة العارض الصحي الذي أصابه والكشف عن الأسباب الدقيقة التي أدت إلى وفاته، وما إذا كانت الوفاة ناجمة عن أسباب مرضية طبيعية أم عن عوامل أخرى تستدعي البحث.
وتأتي وفاة الشفيق في ظرفية سياسية حساسة، قبل أسابيع قليلة من موعد الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر 2026، خصوصا أن الكتابة الإقليمية لحزب الاستقلال كانت قد أكدت، قبل ساعات من إعلان وفاته، استمرار حضوره التنظيمي وعدم اتخاذ أي قرار بشأن تراجعه عن الاستحقاقات المقبلة بسبب وضعه الصحي.
ومن المرتقب أن تفتح وفاة البرلماني الراحل نقاشا حول ملابساتها، في انتظار ما ستكشف عنه المعطيات الطبية والرسمية بشأن الأسباب الحقيقية للوفاة.


