صراعات انتخابية تفجر التوتر داخل مجلس جماعة تطوان

متابعة | هيئة التحرير

اشتدت حدة الصراعات داخل الجماعة الحضرية لتطوان مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية، حيث تفجرت خلافات بين بعض المستشارين ونواب الرئيس، وصلت إلى حد التهديد بكشف كواليس التسيير عبر تدوينات مثيرة “فيسبوكية”، أثارت تساؤلات واسعة حول خلفياتها والجهات المقصودة بها.

وتفيد معطيات متطابقة بأن كاتب المجلس رفض منعه من عرض حصيلته الشخصية بعد مرور أكثر من نصف الولاية الانتخابية، معتبرا ذلك جزءا من حقه في التواصل مع الساكنة وتوضيح معطيات تهم الصفقات العمومية وسندات الطلب وملفات التدبير المفوض وتنفيذ الميزانية.

في المقابل، عبّر عدد من الأعضاء عن تخوفهم من تأثير هذه الصراعات على السير العادي للمجلس، خاصة في ظل تأخر تقديم حصيلة نصف الولاية، وعدم تخصيص جلسة للإجابة عن أسئلة المعارضة المتعلقة بملفات دقيقة، كتعثر هيكلة إدارة المحطة الطرقية، ونزاعات نزع الملكية، وأحكام قضائية ضد الجماعة.

ورغم أجواء التوتر، اعتبر أحد أعضاء المجلس أن ما يجري يدخل في نطاق الخلافات العادية داخل المؤسسات المنتخبة، نافيا وجود تهديدات حقيقية، ومؤكدا أن هناك آليات قانونية للمراقبة من طرف السلطات المحلية، وأن للمعارضة الحق في طرح أسئلتها الكتابية في الدورات الرسمية.

وتشهد عدة جماعات بإقليم تطوان وجهة الشمال عموما أجواء مشابهة، مع تصاعد التنافس السياسي ومحاولات الاستقطاب المتبادلة بين الأحزاب، فضلا عن السعي لربط بعض المشاريع الجارية بالدعاية الانتخابية السابقة لأوانها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى