ملعب ابن بطوطة بطنجة ينافس عالميا على جائزة “فرساي” للهندسة المعمارية

حجز ملعب طنجة الكبير، المعروف بملعب ابن بطوطة، مكانه ضمن القائمة النهائية للمنشآت الرياضية المرشحة للفوز بجائزة “فرساي” العالمية لعام 2026، التي تحتفي بالتميز في الهندسة المعمارية والتصميم، وتكرم المشاريع التي تجمع بين الابتكار والجمالية والاستدامة البيئية واحترام الخصوصية المحلية.
وجاء اختيار الملعب المغربي ضمن قائمة تضم سبعة ملاعب بارزة على الصعيد العالمي، وفق ما أورده موقع “Domus” المتخصص في الهندسة المعمارية، في تصنيف مرتبط بجائزة “Prix Versailles” الدولية، التي تُعلن نتائجها الرسمية سنويا بمقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” في باريس.
ويأتي هذا الترشيح عقب أشغال إعادة التأهيل والتحديث التي خضع لها ملعب طنجة الكبير، والتي شملت تغييرات مهمة على مستوى بنيته الهندسية وتصميمه الداخلي، بهدف الارتقاء بمواصفاته التقنية وتحسين ظروف استقبال الجماهير.
وشملت هذه الأشغال رفع الطاقة الاستيعابية للملعب إلى 75 ألفاً و500 مقعد، إلى جانب إزالة مضمار ألعاب القوى وخفض أرضية الملعب بنحو ثمانية أمتار، بما يتيح تقريب المدرجات من أرضية اللعب وتعزيز تجربة المشاهدة داخل المنشأة الرياضية.
كما تميز المشروع بإنجاز سقف جديد يمتد على مساحة 52 ألف متر مربع، يعتمد تصميماً يجمع بين الكابلات الفولاذية والأغشية المرنة، ما أضفى على الملعب مظهراً معمارياً حديثاً، وعزز حضوره ضمن المنشآت الرياضية التي تراهن على الجمع بين الجوانب الوظيفية والجمالية.
ويعكس ترشيح ملعب طنجة الكبير لهذه الجائزة الدولية الأهمية التي باتت تحظى بها المنشآت الرياضية المغربية على مستوى التصميم والتجهيز، خاصة في ظل الأوراش التي تشهدها البنيات التحتية الرياضية بالمملكة استعداداً للاستحقاقات الكروية الكبرى.
ومن المرتقب الكشف عن الفائزين بجوائز إضافية ضمن هذه الدورة خلال حفل يقام بمقر منظمة “اليونسكو” يوم 10 دجنبر المقبل، وفق المعطيات المنشورة.



