إلغاء “الفيزا” لدخول سبتة ومليلية المحتلتين يخرج السلطات عن صمتها

أثار تداول إشاعات على مواقع التواصل الاجتماعي حول إلغاء التأشيرة لدخول مدينتي سبتة ومليلية جدلاً واسعاً خلال اليومين الأخيرين، حيث زادت حدة التفاعل مع هذه المزاعم بسبب تزامنها مع اجتماع وزيري خارجية البلدين، ناصر بوريطة وخوسيه مانويل ألباريس.
وحذر عدد من الخبراء من خطورة هذه الأخبار الزائفة، معتبرين أنها قد تسهم في إعادة التوتر إلى المعابر الحدودية، وتغذي الاحتقان الشعبي في غياب أي إعلان رسمي. كما دعا متابعون إلى ضرورة التحلي بالحذر واستقاء المعلومات من مصادر موثوقة لتفادي التضليل الإعلامي.
وكشف مصدر مطلع أن سلطات عمالتي تطوان والمضيق-الفنيدق لم تتلق أي إشعار رسمي بشأن تغيير في نظام العبور إلى سبتة المحتلة، مشيرًا إلى أن ما يُتداول عبر مواقع التواصل مجرد شائعات لا يُعرف مصدرها.
وأوضح المصدر أن دخول المواطنين المغاربة إلى مدينة سبتة لا يزال خاضعًا لنظام تأشيرة “شنغن”، ولا توجد أي مؤشرات رسمية تفيد بإمكانية العودة إلى النظام السابق، الذي كان يسمح لسكان تطوان والمضيق الفنيدق والناظور بدخول سبتة ومليلية دون تأشيرة.
من جهة أخرى، لم يتطرق الاجتماع الذي جمع الوزيرين بوريطة وألباريس إلى أي مستجدات تتعلق بنظام العبور أو إجراءات السفر الخاصة بالمدينتين المحتلتين.
وركز اللقاء على مواصلة تنفيذ خارطة الطريق الثنائية التي تهدف إلى تعزيز العلاقات المغربية الإسبانية، وتنمية التبادل التجاري، فضلاً عن مناقشة ملف فتح الجمارك التجارية مع سبتة ومليلية.
ويأتي هذا اللقاء في سياق دعم مدريد المستمر لمبادرة الحكم الذاتي المغربية في الصحراء، وتأكيد البلدين على تعزيز التنسيق المشترك في مختلف الملفات ذات الاهتمام المشترك.



