انضمام سيليا الزياني لحزب سياسي يشعل الخلاف بينها وبين الزفزافي

أبدى ناصر الزفزافي، المعتقل على خلفية حراك الريف بسجن طنجة، موقفا منتقدا لقرار الناشطة السابقة في الحراك، سيليا الزياني، الالتحاق بالحزب المغربي الحر، في خطوة أثارت نقاشا واسعا داخل الأوساط المتابعة لملف الحراك.

وجاء موقف الزفزافي عبر رسالة نشرها شقيقه طارق الزفزافي على حسابه بموقع “فيسبوك”، تزامنا مع إعلان الحزب المغربي الحر، الذي يقوده المحامي إسحاق شارية، انضمام سيليا الزياني إلى صفوفه، معتبرا ذلك “إضافة نوعية” للمشهد السياسي بالنظر إلى ما وصفه بحيوية والتزام الناشطة الشابة.

وفي رسالته، استحضر الزفزافي مرحلة الحراك الشعبي بمنطقة الريف، والدور الذي لعبه عدد من النشطاء، من بينهم سيليا الزياني، خلال الاحتجاجات التي شهدتها المنطقة لعدة أشهر، مؤكدا أن التغيير الحقيقي، وفق تعبيره، لا يمكن أن يتحقق عبر الأحزاب التي وصفها بـ”الدكاكين التابعة والخانعة”.

وأضاف أن التجربة التي عاشها نشطاء الحراك وما رافقها من اعتقالات ومتابعات شكلت، بحسب رأيه، دليلا على طبيعة التعاطي مع المطالب التي رفعتها احتجاجات الريف، معتبرا أن الأحزاب التي تصل إلى مواقع التسيير أو المشاركة الحكومية “تؤدي أدوارا وظيفية محددة سلفا”.

وخلف إعلان التحاق سيليا الزياني بالحزب المغربي الحر موجة تفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر البعض أن انتقالها إلى العمل السياسي الحزبي يندرج ضمن المسار الطبيعي للانخراط في العمل المؤسساتي، فيما رأى آخرون أن هذه الخطوة تمثل ابتعادا عن الخطاب الاحتجاجي الذي ارتبط بحراك الريف منذ انطلاقه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى