الداخلية تكشف حصيلة مكافحة المخدرات والتهريب الدولي بالمغرب

كشفت وزارة الداخلية عن حصيلة التدخلات الأمنية المنجزة في إطار مكافحة ترويج المخدرات والتهريب الدولي، والتي مكنت إلى غاية نهاية شهر غشت 2026 من حجز أكثر من 274 طنا من مخدر الشيرا، وما يزيد عن 53 طنا من نبتة الكيف، فضلا عن 2956 كيلوغراما من الكوكايين و116 غراما من الهيروين، إلى جانب 856 ألفا و102 قرص من حبوب الهلوسة.

وأوضحت الوزارة، في تقرير منجزاتها برسم السنة المالية 2026، أن هذه العمليات أسفرت أيضا عن تفكيك عدد من الشبكات الإجرامية المتورطة في أنشطة التهريب الدولي للمخدرات، وحجز وسائل النقل والمعدات التي تستعملها في تنفيذ عملياتها.

وشملت المحجوزات وسائل نقل برية، من بينها الشاحنات والسيارات الخفيفة وشاحنات النقل الدولي للبضائع، إلى جانب وسائل بحرية، خصوصا الزوارق السريعة المعروفة بـ”Go-Fast” ومراكب الترفيه والدراجات المائية.

وفي سياق تعزيز جهود التصدي لهذه الأنشطة، أكدت الوزارة مواصلة تطوير قدرات الأجهزة الأمنية من خلال التكوين الأساسي والمستمر، وتبادل الخبرات والتجارب، فضلاً عن تكثيف المراقبة على امتداد السواحل والحدود البرية، وتشديد المراقبة بالمراكز الحدودية وتزويدها بتقنيات متطورة للكشف والرصد.

كما شددت على أهمية التنسيق بين مختلف الأجهزة المعنية، عبر التبادل الفوري للمعلومات المرتبطة بأنشطة شبكات التهريب، بما يتيح التصدي لمختلف الأساليب التي تعتمدها هذه التنظيمات الإجرامية، بما فيها الأنماط المستحدثة من المخدرات غير الخاضعة للمراقبة الدولية.

وفي ما يتعلق بحبوب الهلوسة والمؤثرات العقلية، أبرزت الوزارة أنها تولي هذه الظاهرة أهمية خاصة بالنظر إلى انعكاساتها الصحية والاجتماعية والأمنية، خصوصاً في أوساط الشباب.

وأضافت أن جهود المكافحة تشمل تشديد الخناق على شبكات الترويج، ولا سيما تلك التي تنشط بمحيط المؤسسات التعليمية، إلى جانب تعبئة جمعيات المجتمع المدني للمساهمة في حملات التوعية والتحسيس بمخاطر تعاطي المخدرات.

كما أكدت اعتماد مقاربة وقائية تعتبر مستهلك المخدرات شخصاً يحتاج إلى الرعاية والمواكبة، من خلال تعزيز التنسيق مع القطاعات المعنية لتمكينه من خدمات العلاج والتكفل داخل المراكز المتخصصة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى