شوارع وأزقة مدينة طنجة..بين حُفْرة وحُفرة توجد حُفرة..

متابعة/ هيئة التحرير

لوحظ انتشار مهول للحُفر في عدد مهم من الشوارع والطرقات بجل تراب مقاطعات مدينة طنجة، حيث لا يكاد أن تمرّ بشارع رئيسي لمسافة طويلة دون أن تقابلك حُفر أو مطبّات أو بالوعات الصرف الصحي إما مرتفعة على مستوى الطريق أو منخفضة وتتحول إلى حفر، وهو ما يفضح غش الشركات التي فازت بصفقات تهيئة الطرقات والأرصفة وعدم إتقانها لأشغال الرصف والتزفييت، مع تسجيل غياب تامرللجان المراقبة والتتبع، وتفعيل دورها في تغريم الشركات حسب بنوذ دفتر التحملات.

وتتسبب هذه الحفر والمطبّات والبالوعات في ضرر جسيم لمركبات وسيارات المواطنين، وتزيد من معاناة السائقين خصوصا مع تهاطل الأمطار حيث تصعب رؤية ومعرفة الحُفر مما ينتج عنها حوادث سير في بعض الأحيان، في ظل غيّاب كلي لتدخل مصالح السلطات المنتخبة.

وبالرغم من قيام المصالح الوصية بين الفينة والأخرى، بعملية ترقيع وترميم هذه الحفر، إلا أنه لا يمرّ سوى زمن يسير حتى تعود الحالة إلى ما كانت عليه في السابق، لعدم خضوع هذه الأشغال لمعيار الجودة والإتقان.

وعزا مراقبين للشأن المحلي بطنجة، انتشار الحفر في الشوارع والأزقة، إلى أشغال التي تشهدها المدينة من استبدال قنوات الصرف الصحي القديمة، وكذا تجديد شبكة الألياف البصرية..، دون أن تحرص هذه الشركات على اعادة الأمور إلى حالتها الأولى.

ويتسائل جمعويين ومراقبين لتدبين الشأن المحلي، عن المعايير التي يتم بها تفويت صفقات التزفييت والتهيئة، دون محاسبة هذه الشركات التي تقتصد في المواد الأساسية لضمان هامش رِبح أكبر، مُعرضة مصالح المواطنين للضرر، وتكبيد ميزانية الجماعة لخسارة مالية تتجسد في الإصلاحات المتكررة.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق