بينهم مجهولو الهوية..14 جثة لضحايا عبور سبتة بمصلحة الطب الشرعي بتطوان

استقبلت مصلحة الطب الشرعي بمدينة تطوان، إلى حدود اليوم، 14 جثة تعود إلى ضحايا موجة العبور الجماعي نحو مدينة سبتة المحتلة، التي شهدتها السواحل الشمالية للمملكة خلال اليومين الماضيين، في وقت تتواصل فيه عمليات البحث عن مفقودين وسط مخاوف من ارتفاع عدد الضحايا.

وأفاد مصدر مطلع بأن جثتين تم تسليمهما إلى أسرتيهما بعد استكمال الإجراءات القانونية والتأكد من هويتيهما، فيما لا تزال 12 جثة مودعة بمصلحة الطب الشرعي، أغلبها لم يتم التعرف على أصحابها إلى حدود الساعة.

وأوضح المصدر أن جميع الضحايا من الذكور، بينهم سبعة مجهولو الهوية، في حين تم التعرف على هوية سبعة آخرين، ينحدرون من مدن الدار البيضاء ومرتيل والقصر الكبير والمضيق، إضافة إلى ضحية يحمل الجنسية اليمنية.

وأضاف المصدر ذاته أن النيابة العامة المختصة أمرت بإخضاع جميع الجثامين للتشريح الطبي، وفق المسطرة القانونية المعمول بها، من أجل تحديد أسباب الوفاة واستكمال الإجراءات القضائية والإدارية اللازمة، قبل تسليم الجثامين إلى ذويها بعد استيفاء جميع المساطر القانونية.

وفي السياق ذاته، ارتفع عدد الجثث التي تم العثور عليها على سواحل مدينة سبتة المحتلة إلى 57 جثة، بحسب المعطيات المتوفرة، عقب موجة العبور الجماعي التي انطلقت من سواحل مدينة الفنيدق، في واحدة من أكبر محاولات الهجرة غير النظامية التي شهدها الثغر المحتل في الفترة الأخيرة.

وتتواصل، في المقابل، عمليات البحث والتمشيط من قبل فرق الإنقاذ والجهات المختصة، في ظل وجود مفقودين ترجح التقديرات أن يكونوا قد لقوا حتفهم أثناء محاولات العبور، ما يجعل الحصيلة مرشحة للارتفاع خلال الساعات أو الأيام المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى