برلمانيون أوروبيون يحبطون مناورات عدائية إسبانية حول سبتة

جدد سفير المغرب لدى الاتحاد الأوروبي وحلف “الناتو”، أحمد رضا الشامي، التذكير بأن اعتماد الحوار الصريح والمسؤول هو النهج الأمثل للتعاطي مع الرهانات المشتركة وبناء مستقبل أكثر ازدهارا، وذلك على خلفية مصادقة البرلمان الأوروبي على قرار يخص أحداث سبتة.
وأبرز الشامي أن ملف الهجرة يستلزم تعاونا ميدانيا وثيقا وتواصلا دائما لصياغة حلول مستدامة، مشيرا إلى أن قرار المؤسسة التشريعية الأوروبية جاء خاليا من أي اتهامات أو إملاءات موجهة للرباط، ولم يساير المحاولات الرامية لاستغلال ملف الهجرة سياسيا.
وأضاف الدبلوماسي المغربي أن غالبية أعضاء البرلمان الأوروبي، خاصة ممثلي القوى السياسية الكبرى، اعتمدوا موقفا متزنا وبناءً؛ مما أسهم في إسقاط وتجاوز مجموعة من التعديلات العدائية التي حشدت ضد المملكة.
وفي السياق ذاته، أبدى الدبلوماسي المغربي أسفه تجاه الحملات الإعلامية والدعائية التي سعت لتأويل قرار البرلمان الأوروبي وترويج ادعاءات ومواقف منافية لحقيقة النص المعتمد.
وحظي القرار بتأييد 339 عضوا مقابل معارضة 225 وامتناع 16 آخرين عن التصويت؛ وهو ما يعني حاصلا يقل عن نصف المجموع الكلي لأعضاء المؤسسة التشريعية الأوروبية.



