تقرير يورط الشرطة والجمارك في التهريب بمعبر باب سبتة

سجل تقرير وُصف بالصادم، بأن 200 سيارة تابعة لرجال أمن وجمركيون تستعمل في مجال التهريب بين مدينة سبتة المحتلة ومدن الشمال.

وحسب تقرير لجنة استطلاع برلمانية، أن ما يقارب ألف سيارة تلج معبر باب سبتة لنقل البضائع المهربة، أغلبها مضر بالصحة ومنتهية الصلاحية توزع في المدن الشمالية.

وكشف التقرير البرلماني أن سيارات رجال الأمن والجمارك لا تصطف في الطابور مثل باقي السيارات ولا تخضع للتفتيش، وتمر مباشرة ذهابا وإيابا ويمكن أن تحمل مواد ممنوعة قانونيا، وقدّر البرلمانيون في تقريرهم أن ما يقارب 3500 امرأة و200 طفل، يتحدرون من أسر فقيرة ويبيتون في العراء لأكثر من يومين في ظروف جد قاسية، ويستعملن الحفاضات بسبب غياب المراحيض، ويتعرضن لسوء المعاملة والتحرش الجنسي من أجل تحرير قوتهن اليومي الذي لا يتعدى 200 درهم مقتبل حمل اطنان من المنتجات.

وكشف تقرير اللجنة أن ممتهنات التهريب صرحن بأسماء مسؤولين في سلك الأمن والجمارك، يمارسون عليهن ضغوطات أمام مرأى ومسمع من والي الجهة السابق محمد اليعقوبي سنة 2018.

وصرح المدير العام للجمارك وفق ما جاء في يومية الصباح، أنه من الثعب معاقبة جمركيين في ظل غياب أي ادلة ملموسة تدينهم، واسترسل أن الادارة تقوم سنويا بعملية تنقيل في حق الجمركيين الذين يشتغلون في المعابر الحدودية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!