سلطات سبتة تحتجز قوارب صيد مغربية بدعوى دخولها مياهها الإقليمية

متابعة -محمد ياسين البقالي-

قامت دورية بحرية تابعة للحرس المدني الإسباني، اليوم الخميس، باعتراض خمسة قوارب صيد مغربية قبالة سواحل مدينة سبتة المحتلة وقطرها صوب ميناء المدينة، بداعي صيدها بشباك عائمة داخل المياه الإقليمية للمدينة، وهو ما يحظره القانون الدولي، حسب ما أوردته تقارير إعلامية محلية.

وأفادت صحيفة “El Foro de Ceuta“، أن دورية الحرس المدني الإسباني وبعد اعتراضها لقوارب الصيد المغربية التي كان على متنها نحو 20 صيادا مغربيا داخل المياه الإقليمية لمدينة سبتة المحتلة، ضبطت بداخلها كميات من الأسماك ضمنها أسماك محظور صيدها مثل سمكة أبو سيف”، مضيفة أن سلطات المدينة المحتلة تعتزم تقديم شكوى لدى الجهات المعنية بسبب الصيد المتكرر في المياه “الإسبانية”، خاصة أنه تم العثور بحوزة الصيادين على شباك محظورة وهو ما يهدد الثروة السمكية بالمنطقة.

ونقلت الصحيفة ذاتها، أن مركز دراسة الحيوانات البحرية والمحافظة عليها بمدينة سبتة المحتلة، يوجه اتهامات للصيادين المغاربة بمسؤوليتهم عن قتل العديد من الدلافين التي تم العثور عليها بسواحل المدينة مشوهة في الأيام الأخيرة، بسبب استعمال معدات صيد غير قانونية من طرف بعض  قوارب الصيد المغربية.

وأثار التواجد المتكرر لقوارب الصيد المغربية في المياه الإسبانية، ضجة في الأوساط السياسية والإعلامية في الجارة، حيث نددت العديد من وسائل الإعلام بوجود سفن مغربية صغيرة في مياه مدينة سبتة المحتلة، في وقت اختارت سلطات المدينة المحتلة نفي ذلك معتبرة أنه لم يتم تسجيل وجود هذه السفن.

من جانبه اتهم حزب “فوكس” اليميني المتطرف، قوارب صيد تقليدية مغربية بالصيد في مياه مدينة سبتة المحتلة، حيث أقرت النائبة البرلمانية عن مدينة سبتة والمنتمية لحزب “فوكس”، تيريزا لوبيز، بأن 6 قوارب مغربية للصيد التقليدي ، قامت بممارسة أنشطة صيد قرب منطقة “سانتا كاتالينا”، بساحل سبتة المحتلة.

وفي جواب للحكومة الإسبانية بخصوص عدم التنديد بتوغل قوارب الصيد المغربية، قالت أنه ليس لديها دليل على عمليات التوغل التي قامت بها قوارب الصيد المغربية في المياه الإقليمية للمدينة المحتلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى