صفقة الصناديق الفارغة بسوق الجملة للخضر والفواكه تعود للواجهة

يروج في كواليس سوق الجملة للخضر والفواكه بطنجة، كلام قوي عن سر العلاقة المتينة التي تجمع مدير سوق الجملة بأحد التجار النافذين بالسوق، ووفق المعطيات التي توصل بها موقع مٌباشر، فإن هذا التاجر بسط يده على أغلب المرافق التي تدرّ ذهبا ويتحكم فيها من وراء الستار.

وسجلت مصادرنا بإستغراب شديد مرفوق بالشك والريبة، الحماية التي يوفرها مدير سوق الجملة لهذا التاجر النافذ، ولا أدل على ذلك هو تحكمه في مرفق تدبير الصناديق الفارغة التي فاز بصفقتها حسب طلب العروض الذي اطلقته جماعة طنجة يوم 19 غشت 2020 تسعة مستفيدين، إلا أن واقع الحال يؤكد على أن شخصين فقط، هما من يحصلان على الحصة الأكبر لكراء الصناديق الفارغة التي تترك في خزينتهما 20 ألف درهم يوميا، أحدهما شقيق التاجر النافذ والأخر مقرب منه، كل هذا يحدث أمام أنظار ومسمع مدير السوق.

وجدير بالذكر، على أن دفتر الشروط والتحملات الخاص بإستغلال وتدبير الصناديق الفارغة، ينص على ضرورة مزاولة طالب الترخيص، تدبير الصناديق الفارغة بسوق الجملة للخضر والفواكه لجماعة طنجة لمدة لا تقل عن 5 سنوات، وذلك بناءً على إفادة مكتوبة من مدير السوق، إلاّ أن مهنيين استغربوا من وجود إسم شقيق التاجر النافذ ضمن لائحة المستفيدين من صفقة تدبير الصناديق الفارغة، بالرغم من أنه لم يزاول 5 سنوات من الممارسة كما ينص على ذلك القانون الداخلي، وتسائل ذات المهنيين عن الطريقة التي حصل بها هذا الشخص على الشهادة التي يمنحها مدير السوق.

وتوصل مُباشر، بعدة صور مختلفة توثق للعلاقة المتينة التي تجمع بين مدير السوق والتاجر النافذ، مما يطرح عدة تساؤلات حول استفادة هذا التاجر بعدة امتيازات اضافية بخلاف باقي التجار والوكلاء.

ويعيش سوق الجملة للخضر والفواكه بطنجة، على وقع المحسوبية والزبونية بين المهنيين، حيث تمارس الإدارة سياسة المحاباة مع المقربين، مما ينعكس سلبا على طريقة تدبير هذا المرفق الحيوي، وينذر بإنفجار الوضع بين المهنيين اذا ما استمر الحال كما هو عليه الآن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق