طنجة..إطلاق مشروع “Matria” لتعزيز التبادل الثقافي بين إسبانيا والمغرب

في مبادرة مميزة تهدف إلى تعزيز التفاعل الثقافي والعلاقات بين المغرب وإسبانيا، قدمت شركة الشحن الإسبانية Baleària بالتعاون مع جمعية الصداقة الأندلسية المغربية – منتدى ابن رشد (AAAM) مشروع “Matria”. وتهدف هذه المبادرة إلى تسليط الضوء على الشعر النسائي الإسباني والمغربي بأنواعه في المنطقة.

وتمثل هذه المبادرة جزءًا من جهود شركة Baleària لدعم المواهب الفنية والأدبية، حيث تم توزيع مجموعة من دفاتر الشعر النسائي المعاصر في مكاتب التذاكر التابعة للشركة وعلى متن السفن التي تربط بين موانئ طنجة والناظور، وذلك احتفالًا باليوم العالمي للمرأة.

وتم تقديم المشروع في معهد سرفانتس بطنجة، بحضور عدد كبير من الناس، بما في ذلك ممثلين من الشركة البحرية Baleària وجمعية الصداقة الأندلسية المغربية، بالإضافة إلى السلطات المحلية والدبلوماسيين. وشارك في الحفل العديد من الفنانين والشعراء المساهمين في هذه المبادرة.

ويتم تسويق وإدارة مشروع “Matria” من قبل شركة الشحن Baleària، التي لها خبرة طويلة في نقل الثقافة والفنون عبر المناطق التي تعمل فيها. وتشمل جهودها توزيع دفاتر شهرية، مع التركيز على أعمال الشعراء المغاربة والإسبان، وذلك بالتعاون مع جمعية الصداقة الأندلسية المغربية.

وفي إطار التعاون المثمر، تم توزيع الدفاتر أيضًا على الطلاب في المدارس الإسبانية بالمغرب، مما يسهم في تعزيز التبادل الثقافي بين البلدين.

وتعليقًا على هذه المبادرة، أكد رئيس شركة Baleària، ريكارد بيريز، على أهمية دعم المواهب الفنية النسائية وتعزيز التبادل الثقافي. وأضاف أن هذا المشروع يعكس التزام الشركة بتعزيز العلاقات الاجتماعية والثقافية بين البلدين.

كما تم تسليم الدفاتر إلى مخازن شركة الشحن في موانئ طنجة والناظور، مليلية ومالجا، بالإضافة إلى القنصلية الإسبانية بالناظور. وقد قامت الأستاذة سلمى متوكل من جامعة مراكش بترجمة الشعر إلى اللغة الإسبانية في محاولة لنقله إلى قاعدة جماهرية أعرض.

ذلك وبالإضافة إلى غلاف فني منسق بعناية من قبل فنانين تشكيليين مغاربة وإسبان، ساهموا بأعمالهم في دعم هذه المبادرة الثقافية الهامة.

وبهذه الجهود المشتركة، تواصل شركة Baleària وجمعية الصداقة الأندلسية المغربية جهودهما لتعزيز الفهم والتبادل الثقافي بين البلدين، مما يعزز العلاقات بين شعوبهما والتعاون المستقبلي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى