غموض يلف قضية اختطاف وضرب طالب جامعي وصديقه بطنجة والأمن يحقق مع فتاة

أخدت قضية الإعتداء على شاب (ع.ه) 21 سنة، يتابع دراسته بجامعة عبد المالك السعدي بطنجة وصديقه (ن.ع) 18 سنة، يوم السبت الماضي، منحى أخر بعد استماع الشرطة القضائية بولاية أمن طنجة لفتاة مشتبه تورطها في هذا الإعتداء، حيث ذكرت مصادر مباشر أن أحد أصدقاء الضحايا الذي وضع شكاية لدى السلطات الامنية، وجه أصابع الإتهام الى فتاة كانت تربطه بها علاقة صداقة، وأنها وراء هذا الحادث الذي كاد يودي بحياة ابناء حيه، بعدما تعرضا لجروح بليغة على مستوى الرأس والظهر، سلمت لهما على اثره شهادة عجز طبية ل30 يوم.

وعلى إثر هذا الاتهام استدعت الضابطة القضائية الفتاة التي قدمت لمقر ولاية أمن طنجة، رفقة أفراد من عائلتها، حيث أنكرت أن يكون لها أي يد في هذا الحادث، ليتم اطلاق سراحها فيما بعد، أمام استغراب الضحايا.

ويضيف أحد الضحايا في حديث مع مباشر، أن أحدأبناء حيه الذي كان هو المقصود في هذا الاعتداء، يتوفر على رسائل نصية للفتاة تهدده فيها بأنها سترسل له من يعتدي عليه، كما أنها اتصلت به قبل واقعة الهجوم عليه بدقائق، تخبره بأنه سيتعرض للضرب بعد قليل، وهو ما لم يأخده عن محمل الجد، حتى فوجئ بسماع خبر تعرض أصدقائه لاعتداء من طرف 4 أشخاص مدججين بالسيوف كانون على متن سيارة سوداء، ليتبين أن الشابين وقعا ضحية تشابه لا غير .

ويضيف الشاب الضحية أنهم قضوا قرابة 10 ساعات يوم أمس بمقر ولاية أمن طنجة، إلا أنه تم الاستماع فقط لصديقه، في حين أن الفتاة تم الإستماع اليها بسرعة، لتغادر ولاية الأمن رفقة عائلتها.

هذا ومن المنتظر أن تقوم عناصر الشرطة التقنية والعلمية بالإستعانة بأشرطة كاميرات المراقبة بمنازل الحي الذي شهد حادث الاعتداء، لتحديد هوية اعضاء هذه العصابة التي تشير مصادرنا أن افرادها من أولاد الفشوش، كانوا على متن سيارة رباعية الدفع من نوع “بورش”.

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!