محضر جاهز واتهامات بالكذب.. تأخر بولعيش يفجر صراعا داخل مكتب جماعة اكزناية

متابعة | هيئة التحرير

تفجرت خلافات حادة داخل المكتب المسير لجماعة اكزناية، بعدما تخلف الرئيس “محمد بولعيش” عن حضور اجتماع كان مقررا في الساعة الثانية عشرة زوالا، وخصص للتداول بشأن النقاط المقترح إدراجها ضمن جدول أعمال دورة أكتوبر.

وحسب معطيات حصلت عليها مٌباشر، فإن نواب الرئيس حضروا إلى مقر الجماعة في الموعد المحدد، غير أنهم فوجئوا بغياب بولعيش لأزيد من ساعة وتواجده في مكتب الباشا الذي يبعد بمسافة طويلة عن مقر الجماعة، قبل أن يكتشفوا إعداد محضر مسبق يفيد بتخلف باقي أعضاء المكتب عن حضور الاجتماع.

وأثارت الواقعة غضبا واسعا في صفوف عدد من أعضاء المكتب المسير، الذين اتهموا الرئيس، في اتصال مع “مٌباشر“، بـ”الكذب” ومحاولة تحميلهم مسؤولية تعثر الاجتماع، فضلا عن الانفراد بإعداد نقاط جدول الأعمال دون إشراك مكونات الأغلبية أو التشاور معها.

ولا تعد هذه الخلافات وليدة اليوم، إذ سبق أن ظهرت مؤشرات توتر داخل المكتب المسير، رغم انتماء الرئيس ونوابه إلى حزب الاستقلال. وترجع مصادر هذا الاحتقان إلى غياب التنسيق والتواصل، واستمرار الرئيس في تدبير عدد من الملفات بشكل منفرد، ما جعل الأغلبية تقف على فوهة بركان قابل للانفجار في أي وقت.

وتأتي هذه التطورات وسط حديث متزايد عن ابتعاد بولعيش عن حزب الاستقلال واستعداده للالتحاق بحزب الأصالة والمعاصرة، مع توجيه مقربين منه إلى دعم مرشح “البام” في الانتخابات التشريعية، بعدما تعذر عليه إيجاد موقع داخل حزب الميزان.

وقد تشكل أزمة الاجتماع الأخير نقطة تحول داخل مجلس جماعة اكزناية، في ظل تصاعد غضب النواب واتساع فجوة الثقة بينهم وبين الرئيس، بما يهدد تماسك الأغلبية خلال المرحلة المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى