محمد أمحجور يكتب : “الذين فرض عليهم صعود الجبل..”

ملف الأساتذة المتعاقدين

كتب محمد أمحجور عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية ونائب عمدة طنجة مقالا على صفحته الفايسبوكية، يدعو من خلالها الأساتذة المتعاقدين أو الذين فرض عليهم كما جاء في العنوان، الى الاستماع الى لغة العقل والمصلحة حتى لا يتيهوا في السراب..

واسترسل أمحجور: المعارك المطلبية تكون بسقف متحرك صعودا وهبوطا أخذا وعطاء، وتدبير هذه المعارك يكون تفاوضا وبحثا عن تحسين الأوضاع نحو الممكن وليس نحو المطلق، ولذلك لم يكن تدبير المطالب يوما بمنطق “قانون الكل أو لا شيء”…

والمعارك المطلبية تصبح مدمرة حينما تلبس لباس “السياسة” فتبحث في تاريخنا عن معارك خاسرة أضاعت زمنا ثمينا في مغرب الاستقلال لتجعل منها رهانا كان عند اليسار حلما فصار غبارا، فكيف للغبار أن يصيرا قصرا مشيدا؟!!

اليوم كثير من القيادات التي خبرت النضال المطلبي، تتهرب من قول “الحقائق الأربع” لأولئك الذين “فرض عليهم”، وهم بذلك يخافون من أن “يقال فيهم” ما لا يحبون سماعه، لكن متى كان الرائد يكذب أهله.. ومتى كان “القائد” يجعل سقفه هو سقف أتباعه لا يزيد عنه ولا ينقص منه شيئا، إن كان ذلك حاله فهو كمن يحمل أثقالا وأسفارا، أو هو “قيعان لا ماء أمسكت ولا كلأ أنبتت”…

إن المسؤولية إزاء الآلاف من أبنائنا من أُطر التعليم الذين “فرض عليهم” تقتضي أن يقال لهم بوضوح ومسؤولية أن المسار الذين هم ذاهبون فيه، عن قناعة أو باتباع هو مسار ضرره أكبر من نفعه، والضرر يرفع شرعا وعقلا، وبناء عليه فإن الأعقل والأنفع لهم أن يستمعوا إلى لغة العقل والمصلحة لا أن يتيهوا في سراب يحسبه الظمآن ماء…حتى إذا جاءه لم يجد شيئا…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق