“مـ ـغتـ ـصـ ـب” هارب من العدالة الإسـ ـرائيـ ـليـ ـة يصول ويجول بحرية في أكادير

أثارت قضية وُصفت بالصادمة في تفاصيلها وتساؤلاتها، بعد أن تم تسليط الضوء على الهروب المستمر لمعتدين جنسيين إسرائيليين إلى المغرب.

ووفقاً لتقرير بثته القناة 12 الإسرائيلية، اعترف المتهم (م.ب) بجرائم اغتصاب ثلاث طفلات أمام محكمة إسرائيلية قبل أن يفر في عام 2007 إلى المغرب، وتحديداً مدينة أكادير، حيث حصل على جواز سفر وبدأ حياة جديدة بعيدًا عن ملاحقته القانونية، لكن بعد 18 عاماً، أعيد فتح الملف بفضل كشف إحدى ضحاياه السابقات لهويته، عندما لاحظت نشره صوراً له مع طفلة عبر الإنترنت.

ووفقاً للتقرير ذاته، أكد مصدر من الشرطة الإسرائيلية أنهم اكتشفوا مؤخراً فراره إلى المغرب ويجرون حالياً تحقيقات لاستعادته وتقديمه للعدالة.

هذا التطور أثار جدلاً واسعاً خاصة وأنه ليس الحالة الوحيدة، فقد سبق أن هرب شخص آخر يُدعى مائير آشور إلى المغرب سنة 2001 بعد إدانته بجرائم اغتصاب وخطف النساء، ولا يزال مصيره غامضاً منذ ذلك الحين.

الهروب المتكرر لمجرمين مدانين من إسرائيل إلى المغرب يطرح تساؤلات مقلقة حول المخاطر التي يمكن أن يشكلها وجودهم على المجتمع المغربي، وخصوصاً على الأطفال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى