نزار بركة يحرج المفتش الإقليمي بطنجة ويصفع الأربعين

متابعة/ هيئة التحرير

يبدو أن استحقاقات 8 شتنبر 2021 استثنائية بكل المقاييس، حيث شكلت مفاجئات في المشهد السياسي بمدينة طنجة، بدءا من اقصاء أسماء وازنة في المكتب المسير للمجلس الجماعي الجديد الذي انتخب فيه منير ليموري عن حزب الأصالة والمعاصرة رئيسا له، ومرورا بالأسماء المقترحة في مجالس المقاطعات، إلا أن حزب الإستقلال الذي عاد بقوة وصار رمزه -الميزان- متداولا وحاضرا في كل المجالس نظرا للأصوات التي حصل عليها في هذه الإنتخابات، بوأته لأن يكون رقما مهما في المعادلة السياسية بطنجة.

المتتبع للشأن السياسي في المدينة، لم يعد يثق في قرارات حزب الإستقلال والتي تخضع للتغيير على مدار الساعة، والشاهد في الكلام هو التدافع بين قيادات حزب الميزان في منح التزكيات وسحبها في غياب تام للتشاور والتنسيق بينهم، كما وقع بين المفتش الإقليمي للحزب بطنجة الأمين بنجيد والأمين العام للحزب نزار بركة، حيث منح الأول تزكية الترشح لمنصب رئيس مجلس عمالة طنجة أصيلة لعبد السلام الأربعين، ليسحبها منه بعدها نزار بركة مزكيا سمية العشيري النائبة العاشرة لعمدة المدينة كمترشحة للحزب في هذا المنصب، وهو ما شكل صفعة للأربعين الذي كان يمنّي النفس أن لا يخرج من هذه الإنتخابات خالي الوفاض.

حرب التزكيات داخل حزب الإستقلال يتحمل مسؤوليتها المفتش الإقليمي لحزب الميزان بطنجة بالدرجة الأولى وفق ما كشفه استقلاليون رفضوا الكشف عن أسمائهم في حديثهم مع مٌباشر، مضيفين بأن المفتش الإقليمي يتخذ قرارات تتماشى فقط ومصالحه الشخصية، وهو ما أجج غضب الأمين العام لحزب الإستقلال نزار بركة الذي أسرّ لمقربين منه بأن الحزب بمدينة طنجة سيخضع لتغيير كلي من أجل ضخ دماء جديدة في جل هياكله التنظيمية بعد الإنتهاء من انتخابات .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق