هل كذب الوزير مولاي حفيظ العلمي على المغاربة في البرلمان

أثارت خرجة مولاي حفيظ العلمي وزير الصناعة والتجارة والإقتصاد الرقمي والأخضر في مجلس النواب يوم الإثنين المنصرم، الكثير من الردود والتدوينات الفايسبوكية فيما بات يعرف بقضية الكمّامات، وعلاقته بمحمد بوبوح برئيس الجمعية المغربية لصناعة النسيج والألبسة (AMITH)، الوزير العلمي لم يخفي صداقته بمحمد بوبوح قائلا عتز بصداقتي بهذا الوطني، كما نفى أن تكون السلطات المحلية بطنجة قد حجزت 6 ملايين كمّامة مُخزنّة داخل وحدته الصناعية، وأن كل ما راج حول هذا الأمر هي ادعاءات زائفة.

مولاي حفيظ العلمي نفى نفيا قاطعا أن يكون قد توسط لدى محمد مهيدية والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، من أجل السماح لمحمد بوبوح الذي أصيب بفيروس كورونا المستجدهة، العلاج في منزله بدل المستشفى أو الفنادق المخصصة لمصابي كوفيد 19 كما تداولته وسائل اعلام مختلفة.

وفي حديث مع مٌباشر، كذّب مصدر مقرب من رئيس الجمعية المغربية لصناعة النسيج والألبسة فضل عدم ذكر إسمه، رواية الوزير العلمي، وكشف بأن الأخير اتصل فعلا بوالي جهة طنجة محمد مهيدية من أجل السماح لمحمد بوبوح العلاج في منزله الكائن بحي جبل الكبير الراقي، إلا أن الوالي رفض وساطة الوزير مولاي حفيظ العلمي، على اعتبار أن جميع المواطنين سواسية.

تصريحات الوزير مولاي حفيظ العلمي تحت قبة البرلمان في قضية الكمّامات، خلقت ردود فعل متباينة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث هناك من اقتنع برواية مولاي حفيظ العلمي مضيفين أن حسابات فارغة ومصالح سياسية وراء ما تداولته وسائل الإعلام في قضية الكمّامات، في حين شكّك البعض الأخر في الأرقام التي قدمها الوزير مولاي حفيظ، على رأسهم محمد خيي النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية، الذي ذكر في تدوينة على صفحته الفيسبوكية، أن الأرقام التي كشفها العلمي في انتاج الكمامات منفوخة ومبالغ فيها، مضيفا أن الغموض يلف عملية التوزيع للوصول للإكتفاء الذاتي من أجل الامهيد للتصدير ومنح صفقتها لوحدات صناعية بعينها وهو ما يتناقض مع المنافسة الشريفة، خيي تحدث أيضا عن ما راج في وسائل الاعلام، عن ضبط ملايين الكمامات المخزنة داخل مصنع صديق الوزير العلمي، تنتظر الضوء الأخضر لتصديرها للخارج.

الوزير مولاي حفيظ العلمي الذي وجد نفسه في مأزق حرج لا يحسد عليه، بعدما باع الوهم للمغاربة في قضية الكمّامات، حيث مازالت أثمنة الكمامات تتضارب في الأسواق، في حين أن المواطن مازال يعاني من ندرة الكمامات ناهيك عن جودتها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق