هل يعفى الوالي مهيدية رئيس دائرة طنجة المدينة من مهامه ؟

كثر الحديث في الآونة الأخيرة في كواليس المدينة، عن عدم رضا والي جهة طنجة تطوان الحسيمة محمد مهيدية، على أداء رئيس دائرة طنجة المدينة أحمد مفيد، الذي يصفه متخصصون في تدبير الشأن المحلي بالبطيء والذي لا يساير وتيرة أوراش في طور الإنجاز والمشاريع الكبيرة التي تشهدها عاصمة البوغاز.

مصادر خاصة، أفادت أن تقارير ترفع لوالي الجهة، حول خروقات وتجاوزات في مجال البناء والتعمير، واحتلال صارخ للملك العمومي في نفوذ تراب الدائرة الحضرية طنجة المدينة التي يرأسها “أحمد مفيد”، وهو ما يتسبب في عرقلة السير والجولان في أهم شوارع المدينة، ضف الى ذلك عدم تفعيله لدور المراقبة والتتبع لعدد من الأشغال الجارية التي تهم تحسين البنية التحتية وتأهيل المدينة، أخرها ورش تأهيل ساحة اسبانيا المقابلة لميناء طنجة الترفيهي، والتي أظهرت القطرات الأولى من أمطار الخير عيوب تقنية في هذا الفضاء الذي استبشرت ساكنة طنجة به خيرا بعد تأهيله.

قطاع النظافة كان نقطة سوداء في ملف أحمد مفيد، حيث يسجل أيضا خصاص كبير لحاويات الأزبال في جل تراب دائرته، وهو ما ينتج عنه انتشار الأزبال في محيط كل الأحياء، مما يضفي على المدينة منظرا مقززا، كانت في الأمس القريب وجهة مفضلة للسياح، ناهيك عن انتشار المئات من المشردين والمتسولين، في أماكن حيوية في المدينة.

ووفق  ذات المصادر، أن علاقة قياد وأعوان السلطة برئيس دائرة طنجة المدينة يطبعها التشنج والجمود، بسبب الطريقة الكلاسيكية القديمة التي يدير بها مفيد دائرة حضرية مهمة بمدينة طنجة، وهو ما ينعكس سلبا على مردود أداء رجال السلطة في تراب دائرته، وهو ما سيدفع مما لا محالة فيه بالوالي مهيدية الى اعفائه من مهامه أو تنقيله الى مدينة أخرى.

مصادر أخرى أكدت لمٌباشر، أن رئيس دائرة طنجة المدينة قد شارف على التقاعد، لذلك لم تطله رياح التنقيل، إلا أنه من المرجح جدا الحاقه بالإدارة المركزية أو ما يصطلح عليه في كواليس الإدارة المغربية ب”الكاراج” قبيل الاستحقاقات المقبلة، خصوصا اذا علمنا أن علاقته بقيادات حزبية بالمدينة تثير القيل والقال، وهو ما يتعارض مع أبجديات وزارة الداخلية التي تسعى الى الحياد في التعامل مع كل الأحزاب المغربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق