إسبانيا تستعرض قوتها البحرية على مقربة من السواحل المغربية

متابعة – زكرياء نايت

عززت إسبانيا حضورها العسكري في محيط مدينة سبتة المحتلة عبر نشر ثلاث قطع بحرية تابعة للبحرية الإسبانية في غضون ثلاثة أيام، وذلك في أعقاب أزمة الهجرة الأخيرة التي شهدتها المدينة.

فقد وصلت سفينة العمل البحري Rayo يوم 3 غشت، قبل أن تلتحق بها الفرقاطتان Santa María وNavarra، وهما من أبرز القطع القتالية التابعة للبحرية الإسبانية، والمجهزتان بقدرات متقدمة في مجال مكافحة الغواصات وحماية المجال البحري.

ورغم أن إسبانيا تقدم هذه الخطوة على أنها تدخل في إطار تعزيز المراقبة البحرية ورفع الجاهزية الأمنية، غير أن توقيت هذا الإنتشاز العسكري وحجمه قد يفهم منه أنه استعراض للقوة ومحاولة لفرض حضور عسكري مكثف في المنطقة البحرية التي تبعد بكيلومترات معدودة عن المياه الإقليمة للمغرب.

كما أن الدفع بفرقاطتين حربيتين وسفينة عمل بحري خلال فترة زمنية وجيزة لا تتعدى 3 أيام لا يقتصر على الجانب العملياتي المرتبط بالمراقبة، إذ يبعث برسالة مفادها أن إسبانيا مستعدة لتكثيف وجودها العسكري في محيط سبتة المحتلة كلما شهدت المنطقة تطورات أمنية أو سياسية.

تجدر الإشارة أن آخر تحرك إسباني عسكري بهذا الحجم وهذه السرعة كان خلال أزمة جزيرة ليلى التي كادت تتسبب في اندلاع حرب ثنائية بين المغرب وإسبانيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى