انتهاء الذروة السياحية يُعيد الجدل حول تعريفة سيارات الأجرة بتطوان والنواحي

عاد الجدل من جديد بشأن تعريفة سيارات الأجرة بمدن تطوان ومرتيل والمضيق، بعد استمرار بعض السائقين في فرض زيادات على الركاب، رغم انتهاء فترة الذروة السياحية ودخول شهر شتنبر.
وعبر عدد من الركاب عن استيائهم من استمرار هذه الزيادات، معتبرين أن الأسعار الاستثنائية التي شهدتها بعض الخطوط خلال فصل الصيف لم يعد لها ما يبررها بعد تراجع الضغط السياحي وانخفاض حدة الإقبال على سيارات الأجرة.
وتأتي هذه الانتقادات في وقت أكدت فيه السلطات الإقليمية بكل من تطوان والمضيق عدم موافقتها على أي زيادة في تعريفة سيارات الأجرة، مشددة على أنه لم يصدر أي قرار عاملي يخول اعتماد تعريفة جديدة.
وفي المقابل، أفادت معطيات متداولة بأن عددا من سائقي سيارات الأجرة من الحجم الكبير بمدينة تطوان شرعوا في العودة إلى التعريفة السابقة، في حين حذر مهنيون من استمرار العض الآخر في فرض الزيادات، سواء بدعوى عدم الانتباه إلى عودة الأسعار المعمول بها سابقا، أو بسبب اعتياد بعض الركاب على التعريفة الاستثنائية التي فُرضت خلال فترة الصيف.
وتزامن ذلك مع تجدد شكايات عدد من المواطنين بشأن قيمة الرحلات، ما يضع مصالح المراقبة أمام مطالب بتكثيف عمليات التتبع والتأكد من مدى احترام التعريفة القانونية المعتمدة.
وكانت السلطات المختصة بتطوان والمضيق قد تفاعلت، خلال الأشهر الماضية، مع عدد من الشكايات والمنشورات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تحدثت عن زيادات في أسعار الرحلات خلال فترات الاكتظاظ، خصوصا على الخطوط الرابطة بين تطوان ومرتيل والمضيق والفنيدق.
وساهم ارتفاع الطلب خلال ذروة الموسم السياحي، إلى جانب الاكتظاظ الذي شهدته بعض المحطات، في تصاعد الخلافات بين الركاب والسائقين بشأن أسعار الرحلات، حيث وثقت مقاطع مصورة احتجاجات ومطالب بتدخل السلطات لضمان احترام التعريفة المعمول بها.



