تحرك استفزازي جديد يعيد ملف الجزر المحتلة بين المغرب وإسبانيا للواجهة

أقدم السياسي الإسباني ألفيس بيريس، زعيم الحزب اليميني المتطرف “انتهت الحفلة” (SALF)، على رفع ثلاثة أعلام إسبانية ضخمة، فوق جزيرة مغربية محتلة قرب الحسيمة، في خطوة وصفتها أوساط مغربية بأنها استفزاز جديد في ملف المناطق المحتلة.
بيريس، الذي يمثل تيارا يمينياً متشددا، والذي حصل حزبه على ثلاثة مقاعد في البرلمان الأوروبي خلال الانتخابات الأخيرة. نشر على منصاته الرقمية صورا وفيديوهات توثق العملية، مؤكدا أنه نجح في إدخال الأعلام إلى المغرب دون حجزها، رغم ما اعتبره “تشديدا” على دخوله بعد محاولة أولى لم تكتمل.
وبحسب تصريحاته، فإن رفع الأعلام جاء ردا على ما يصفه بـ”محاولات مغربية لمنع ذلك”، داعيا أنصاره إلى “الدفاع عن الوطن” ورفض أي نقاش حول السيادة على هذه الجزر.
الخطوة لاقت إشادة في أوساط مؤيديه داخل إسبانيا، لكنها أثارت استياء لدى متابعين في المغرب، الذين يرون أن هذا النوع من التحركات يمثل خرقا لحرمة التراب الوطني، ويعيد التوتر إلى ملف ظل عبر العقود نقطة خلاف بين البلدين.



