مأساة سبتة تتواصل.. انتشال جثة مجهولة الهوية بسواحل المضيق

لا تزال تداعيات موجة العبور الجماعي نحو مدينة سبتة، التي شهدتها المنطقة منذ 30 يوليوز 2026، تلقي بظلالها على السواحل الشمالية للمغرب، في ظل استمرار عمليات البحث عن المفقودين وانتشال جثامين يُعتقد أنها تعود لأشخاص لقوا حتفهم غرقاً أثناء محاولات العبور.

وبحسب المعطيات المتداولة، فقد تجاوز عدد الوفيات المرتبطة بهذه المأساة 80 شخصاً، فيما أفادت مصادر إعلامية بأن الحصيلة بلغت، إلى حدود الآن، 82 وفاة على الأقل، في أعقاب التدفق الكبير للمهاجرين نحو مدينة سبتة.

وفي آخر التطورات، شهدت سواحل مدينة المضيق، اليوم الاثنين 10 غشت الجاري، انتشال جثة جديدة تعود لشخص مجهول الهوية، في واقعة تعيد إلى الواجهة استمرار عمليات العثور على جثامين بالسواحل الشمالية منذ اندلاع موجة العبور الجماعي.

وتتواصل التحريات لتحديد هوية الجثة، في وقت تستمر فيه المصالح المختصة في عمليات البحث والتمشيط بالسواحل المعنية، وسط تداعيات إنسانية متواصلة خلفتها محاولات العبور الجماعي نحو سبتة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى