مبديع باكيا: أنقذوني من الإشاعات ولا علاقة لي بـ”قصر الضيافة”

نفى محمد مبديع، الرئيس السابق لجماعة فقيه بنصالح، أي صلة له بـ“قصر الضيافة” الذي تم هدمه خلال الأسبوع الماضي، وذلك أثناء مثوله، اليوم الجمعة 21 نونبر الجاري، أمام القاضي علي الطرشي بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، في إطار محاكمته بتهم تتعلق بتبديد أموال عمومية خلال فترة ترؤسه للجماعة.

وخلال الجلسة، لم يستطع مبديع حبس دموعه وهو يرد على ما تداولته صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي حول كونه “المالك الحقيقي” لقصر الضيافة، مؤكدا أن هذه الادعاءات “لا أساس لها من الصحة”.

وطالب مبديع النيابة العامة بتوفير الحماية له من هذه الإشاعات، قائلا: “النيابة العامة تحاسبني الآن، لكنها لا تحميني ممن ينتهكون سمعتي وسمعة أبنائي”.

وأضاف أن هذه الأخبار الكاذبة “تنهكه وهو داخل السجن”، ملتمسا من القاضي إنصافه واتخاذ الإجراءات اللازمة ضد مروجيها، مشيرا إلى أن دفاعه تقدم بشكايات ضد المنابر التي نشرتها “لكن دون نتيجة”.

كما أوضح أن أقاربه أخبروه بأن بعض الفيديوهات التي ربطت اسمه بـ“قصر الضيافة” حققت قرابة مليوني مشاهدة، رغم أن دفاع المالك الحقيقي للبناية، المستثمر حسن.ح، سبق أن نفى هذه المزاعم بشكل قاطع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى