مطالب بالإسراع في افتتاح المستشفى الجامعي بطنجة

طالبت جمعية الأطباء المقيمين بمدينة طنجة، بالإسراع في افتتاح المستشفى الجامعي بالمدينة في أقرب الآجال، بعدما بات ذلك ضرورة ملحة.

ودعت الجمعية في بيان لها، إدارة المستشفى الجامعي إلى المزيد من الانخراط في تحسين جودة وظروف التكوين، منوها في الوقت ذاته بالمجهودات الجبارة التي تبذلها هيئة التدريس، مؤكدة في الوقت ذاته، على ضرورة الإفراج العاجل عن مستحقات الحراسة والإلزامية الخاصة بالأطباء المقيمين.

كما دعت وزارة الصحة، بالتسريع في مساطر التحاق أطباء القطاع العام الذين اجتازوا مباراة الإقامة للالتحاق بزملائهم، معلنا احتفاظ الأطباء المقيمين بحقهم الكامل في تنزيل خطوات نضالية ميدانية في حال عدم التجاوب مع مطالبهم العادلة والمشروعة حسب لغة البيان. وعبر الأطباء أنفسهم عن متمنياتهم الشفاء العاجل لزملائهم المقيمين والداخليين وكذا كافة الأطقم الطبية والتمريضية الذين أصابهم الوباء، مطالبين بتوفير كافة وسائل الحماية وتطبيق الإجراءات المنزلة في المذكرة الوزارية رقم 032 الصادرة بتاريخ 17 أبريل من السنة الجارية.

وكان الفوج الأول من الأطباء المقيمين التحق بالمستشفى الجامعي بطنجة مارس من السنة الماضية، غير أنهم وجدوا أنفسهم في وضعية هجينة، إذ يتلقون تكوينهم داخل مستشفى جهوي، يجد صعوبة في التجاوب مع متطلبات الممارسة الطبية السليمة، ولولا المجهودات الجبارة والانخراط الفعال لهيئة التدريس لكان واقع التكوين أسوأ مما عليه الآن.

وسجل بيان الجمعية ضعف انخراط إدارة المستشفى الجامعي في مراقبة وتحسين ظروف التكوين وكذا  بعدها عن هموم وتطلعات الطبيب المقيم. وأكد البيان أن الأخير لم يتلق منذ التحاقه ولو درهما واحدا من مستحقات الحراسة والإلزامية، رغم المراسلات التي وجهوها إلى إدارة المستشفى والمديرية الجهوية. ورغم كل هذه الإكراهات فإن ذلك لم يمنع الأطباء المقيمين من بذل جهدهم من أجل تحسين الخدمات الطبية وتجويد العرض الصجي لجهة طنجة تطوان الحسيمة، مايشهد له الجميع، إضافة إلى مشاركتهم بشكل تلقائي في خط الدفاع الأول لمواجهة جائحة كورونا انطلاقا من حسهم الوطني وإحساسهم بالمسؤولية، رغم شح وسائل الوقاية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق