شباب “البام” ينظمون ندوة تفاعلية حول “آليات تمكين الشباب والمشاركة السياسية”

متابعة – جواد ولد الحاج –

في إطار مجموعة النقاش والترافع، وتحت إشراف الأمانة الجهوية بجهة طنجة تطوان الحسيمة، نظم شباب حزب الاصالة والمعاصرة، ندوة موضوعاتية عن بعد، حول آليات تمكين الشباب والمشاركة السياسية.

اللقاء، شاركت فيه رئيسة منظمة شباب حزب الأصالة والمعاصرة ذ.نجوى كوكوس، والنائبة البرلمانية بمجلس النواب عن دائرة طنجة-أصيلة، ذ.زهور وهابي، وعضوا المجلس الوطني للحزب، ذ.عبد الخالق بن العربي، ذ.بدر الدين العبادي، إضافة إلى كل من ذ. ايوب الخطابي عن اقليم وزان، وعصام اهابي عن اقليم تطوان.
وقد اجمع المشاركون على اهمية تنظيم هذه اللقاءات، لما لها من اهمية في التحسيس بأهمية المشاركة السياسية لفئة الشباب، وان طرح قضايا وانشغالات الشباب للراي العام، يساهم بدوره في تغيير الصورة النمطية عن السياسة والمشهد الحزبي بصورة عامة.

كما استعرض المشاركون، كل من موقعه السياسي، وتجربته النضالية داخل العمل السياسي،  وقد اكدت ذ.نجوى كوكوس في هذا الصدد،  بصفتها رئيسة لمنظمة شباب الاصالة والمعاصرة على انها تعمل جاهدة من اجل تحقيق تلك الغايات والاهداف، من خلال الترافع عند كل مناسبة، حول قضايا وانشغالات الشباب، إناثا وذكورا.

وفي هذا الصدد، اكدت ذات المتحدثة على اهمية الانخراط في المؤسسات الحزبية، حيث ترى ان الانخراط هو السبيل الوحيد امام الشباب للترافع عن قضاياهم، بدل الارتكان للمواقف السلبية التي تسفه العمل السياسي.

فيما أكدت ذ. زهور وهابي، على ان إمكانية بلوغ مراكز القرار ليس بالأمر المستحيل، كما انها فرصة متاحة امام الشباب، يستلزم ذلك فقط أخذ زمام المبادرة من قبل الشباب، والانخراط بإيجابية على مختلف الاصعدة السياسية والجمعوية والنقابية.

كما اكد ذ.عبد الخالق بن العربي، على ضرورة اعتماد الديمقراطية الداخلية على مستوى  الاحزاب السياسية، والاحتكام للقوانين الداخلية للاحزاب عن كل محطة انتداب تنظيمي او انتخابي، تراعى فيه مبادى الانصاف المجالي والنضالي، ومعيار الكفاءة النضالية، مع تأكيده على ضرورة إحداث القطيعة مع بعض الممارسات السلبية التي تراكمت داخل المشهد الحزبي في الخمسين سنة الأخيرة.

فيما اكد ذ.بدر الدين العبادي، على ان المدخل الوحيد لتمكين الشباب في السياسة، هو توسيع دائرة الانتداب الانتخابي للاحزاب، وتمكين الشباب من ولوج المجالس الترابية والتشريعية، حتى يتسنى لهم بلوغ مركز القرار وصناعة السياسات العمومية.

فيما ذهب كل من الاستاذ ايوب الخطابي، وذ.عصام وهابي، في نفس التوجه، من زاوية ضرورة إيجاد حلول عاجلة لقضايا واهتمامات الشباب، حيث اشارو إلى ان التقارير اارسمية بخصوص حقوق الشباب، تستدعي تدخلات عاجلة وعملية في افق القطع مع العزوف الذي تنهجه هذه الفئة من الممارسة السياسية.

وفي الاخير، اكد المتدخلون على املهم في ان يزداد الاهتمام من قبل الاحزاب السياسية بهذه الفئة، من خلال توفير الشروط القانونية التي تضمن لهم مشاركة فاعلة في قادم الاستحقاقات التنظيمية والانتدابية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق