أرباب المقاهي والمطاعم يحذرون من أي إغلاق محتمل خلال شهر رمضان

حذرت التنسيقية الوطنية للهيئات المهنية الأكثر تمثيلية، من الآثار الوخيمة لأي إغلاق محتمل لقطاع المقاهي والمطاعم والوجبات الخفيفة خلال شهر رمضان المقبل.
وعبرت التنسيقية في بلاغ لها، عن عدم تقبلها للقرارات “التعسفية” في حق العديد من القطاعات المهنية المتوقفة منذ مدة طويلة، وعدم كفاية الإجراءات المتخذة لمواكبتها، معلنة عن تضامنها مع كل القطاعات المهنية المتضررة.
ودعت التنسيقية في ذات البلاغ، لجنة اليقظة والقطاعات الحكومية الوصية إلى ضرورة تحمل مسؤوليتها الكاملة لتبعات أي قرار ستتخذه مستقبلا، مشددة على استعدادها للوقوف مع منتسبيها بهذه القطاعات وخوضها مختلف الأشكال الاحتجاجية للمطالبة والدفاع عن انتظاراتهم.
وكانت الجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم، قد أعلنت في وقت سابق لخوض إضراب وطني، لمدة يومين.

وقال نور الدين الحراق، رئيس جمعية أرباب المقاهي والمطاعم، في تصريح صحفي، إن هذه الأخيرة قررت خوض إضراب وطني ليومين، بعد تمديد الإجراءات الاحترازية لمدة أسبوعين إضافيين، وبعدما كانت قد حاولت أكثر من مرة الجلوس إلى طاولة الحوار من أجل إيجاد حلول مقنعة، لكن من دون جدوى.

وأكدت الجمعية ذاتها أن إغلاق المقاهي والمطاعم لمدة يومين جاء كأول خطوة احتجاجية لأرباب المقاهي والمطاعم بشكل وطني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق