عزل الرجل الحديدي بجماعة اكزناية يهدم برج الإدريسي الوهمي

أسفر الإجتماع الذي دعا إليه  المجلس التأديبي لجماعة اكزناية الأسبوع الماضي، عن إصدار قرار بالإجماع، بعزل حسن تجعنوت صهر رئيس الجماعة اكزناية المعزول أحمد الإدريسي من منصبه -مدير المصالح- بشكل نهائي.

وعزت مصادر متطابقة سبب عزل الرجل الحديدي والآمر الناهي بذات الجماعة، إلى فشله في تبرير اختلالات في صفقات عمومية “وهمية”، ومشاريع أشغال غير منجزة، أو متأخرة الإنجاز، ما أوقع تلك الأفعال في خانة شبهة تبذير المال العام والإخلال بالأمانة في الوظيفة الموكولة إليه.

ويأتي قرار المجلس التأديبي بعزل مدير المصالح بجماعة اكزناية، من منصبه طبقا لأحكام الفصل 66 من النظام الأساسي للوظيفة العمومية، بعدا أثبت في حقه الأخطاء الإدارية والاختلالات التي توبع من أجله مدير المصالح.

ومعلوم لدى ساكنة الجماعة وموظفيها، أن مدير المصالح المعزول حسن تجعنوت، كان هو الذراع اليمنى لصهره أحمد الإدريسي، والرئيس الفعلي للجماعة، ويُلجأ إليه في كل صغيرة وكبيرة، وكان متوقعا منذ أن قررت وزارة الداخلية توقيف رئيس جماعة اكزناية أحمد الإدريسي عن مزاولة مهامه، وإحالة ملفه على المحكمة الإدارية، أن يسقط صهره من على منصبه وعزله، حيث لم تستبعد مصادر مٌباشر، أن يتم توجيه تهم تبذير أموال عمومية لمدير المصالح المعزول حسن تجعنوت.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق