نقابة شغيلة قطاع الصحة بطنجة تدق ناقوس الخطر وتحمل الوزارة العواقب..

ندّد المكتب النقابي الإقليمي طنجة-اصيلة UMT  باستنزاف الشغيلة الصحية، ودقّ ناقوس الخطر منذرا بكارثة حقيقية بقطاع الصحة بالإقليمي، أمام استمرار النهج الإرتجالي والعشوائي في تدبير حملة التلقيح.

وثمن البلاغ الذي توصل مٌباشر بنسخة منه، عن الحس العال من المسؤولية والمواطنة ونكران الذات الذي أبانت عنه شغيلة قطاع الصحة في مواجهة جائحة كورونا، رغم ما لحقهم من تعب وارهاق استمروا في تقديم الخدمات الصحية، وانخرطوا بجد وتفان في الحملة الوطنية للتلقيح.

وسجل المكتب النقابي بأسف شديد، مجموعة من الهفوات والإختلالات الناتجة عن العشوائية والإرتجالية في تدبير عملية التلقيح على مستوى إقليم طنجة -أصيلة، الأمر الذي انعكس سلبيا على معنويات الشغيلة الصحية، ولهذا يضيف البلاغ: “نؤكد أن عدم اعتبار مجهود الشغيلة الصحية والتمادي في استنزاف طاقاتها بدون تقدير لما تقدمه من مجهودات جبارة في ظل النقص الحاد في الموارد البشرية وان استمرار هذه الإرتجالية وعدم التدخل العاجل لتحسين ظروف العمل وملاءمتها مع حساسية وأهمية المرحلة التي يعيشها الوطن بسبب جائحة كورونا وهذا الوضع ينذر بانهيار الشغيلة الصحية وبالتالي بكارثة غير محسوبة العواقب من طرف المسؤولين بالقطاع إقليميا، جهويا ووطنيا.

وإذ نستنكر ونندد بالأسلوب المستفز الذي اعتمدته الوزارة في التعامل مع الشغيلة الصحية وإزعاجها، بمطالبتها بالعمل ثاني يوم عيد الفطر، الذي يعتبر عطلة رسمية وحق من حقوقها المشروعة، الشيء الذي نكد عليها فرحتها بالعيد وازعج أسرها، فإننا نثمن ونعتز بالموقف الشجاع للجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، التي ساندتها ودافعت عن حقها المكتسب، وقفت في وجه الاستفزاز ونادت بعدم الالتحاق بمراكز التلقيح يوم ثاني عيد، وبرهنت على انها النقابة الوحيدة التي تصطف الى جانب الشغيلة في كل قضاياها.

وإننا في المكتب النقابي الاقليمي إذ نعبر عن إشادتنا بمجهودات الأطر الصحية في التصدي لجائحة كورونا، وتنويهنا بدورها الريادي في الحملة الوطنية للتلقيح، نؤكد على تضامننا اللامشروط ودعمنا الكامل للشغيلة الصحية التي تتعرض للتضييق والشطط في استعمال السلطة من طرف المسؤولين بالقطاع والمتدخلين، وعزمنا على حمايتها ومواجهة كل تطاول على كرامتها بجميع الاشكال النضالية.

بناء عليه، واعتبارا لدورنا النقابي التشاركي ولأجل تصحيح الوضع الراهن نعلن لعموم الشغيلة الصحية وللرأي العام مطالبتنا بما يلي:
1– صرف التعويضات عن ساعات العمل الإضافية وعن العمل أيام السبت منذ بداية حملة التلقيح.
2– حذف العمل يوم السبت مع اعتماد التوقيت الاداري المنصوص عليه قانونيا.
3– اعفاء الشغيلة الصحية من مهمة نقل التلقيح من مكان التخزين الى مراكز التلقيح.
4– تجويد الوجبات الغذائية والرفع من قيمتها.
5– توفير و بشكل كاف وسائل الوقاية والحماية من فيروس كورونا.
6– تعجيل صرف الشطر الثاني من منحة كوفيد-19 و الرفع من قيمتها مع إنصاف المتضررين من توزيع الشطر الأول.
7- تسوية جميع ملفات الشغيلة الصحية العالقة بما فيها المتعلقة بالحركة الانتقالية ومستحقات الترقية.
8- تمكين الموظفين بالقطاع من العطل الادارية لسنتي 2019 و2020.

وفي الأخير نساند كل نضالات الشغيلة الصحية بجميع فئاتها وعدم استغلال جائحة كورونا للسطو على حقوقها المكتسبة كما نهيب بكافة العاملين بالقطاع الصحي بإقليم طنجة-أصيلة بالالتفاف حول منظمة الاتحاد المغربي للشغل UMT لرص الصفوف والدفاع عن الحقوق والمكتسبات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق