ممارسات “بئيسة” تطبع السباق نحو عمودية طنجة

متابعة/ هيئة التحرير

أماط السباق نحو الظفر بمنصب عمودية طنجة، اللثام عن ممارسات بئيسة لعدد من مرشحي الأحزاب للمنصب، اعتقد المغاربة انه تم القطع معها منذ زمن.

وفي التفاصيل، فقد دفع التنافس الشديد لرئاسة مجلس جماعة طنجة، بفعل تشتت الخريطة الإنتخابية بالمدينة، بعدد من المرشحين للظفر بالمنصب، إلى التطبيع مع ممارسات بائدة قطع معها المغرب، ولم تعد تسجل حتى في القرى والبوادي ناهيك عن مدينة بحجم وقيمة طنجة.

وقد لجأ بعض مرشحي العمودية إلى تهريب مجموعة من أعضاء المجلس الجماعي لطنجة، المنتمين إلى الأحزاب الصغرى التي تمكنت من الظفر بمقاعد تمثيلية بالمجلس، إلى خارج المدينة مع إجبارهم على إغلاق هواتفهم، ذلك مقابل شيكات سمينة.

ويسعى المتسابقون نحو منصب العمودية، من خلال هذه الممارسات الغير ديموقارطية إلى استمالة أصوات هؤلاء لقطع الطريق على منافسيهم في سباق الوصول إلى رئاسة المجلس، ولو بطرق غير أخلاقية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق