لشكر ينتقد قرار تحديد سن الـ30 لولوج مهنة التدريس ويعتبره مخالفا للقانون

متابعة/ ياسين البقالي

انتقد إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، إقدام الحكومة على فرض شروط جديدة لولوج مهنة التدريس، ضمنها تحديد سن الولوج في 30 سنة كحد أقصى.

واعتبر لشكر، في كلمته ضمن أشغال المجلس الوطني للحزب، اليوم السبت، أن إقدام الحكومة على هذه الخطوة غير معقول وإقصاء لفئة تراكم الإحساس بالإحباط، خصوصا خريجي الجامعات ذات الاستقطاب المفتوح الذين يعانون قلة فرص العمل.

وأضاف أن هذا القرار لا ينبني على مبررات معقولة وأجهض حلم الشباب في إيجاد فرصة لولوج سوق الشغل، ويترجم القرارات النيو ليبرالية لهذه الحكومة، وفق تعبيره.

وأعلنت الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، أمس الجمعة، عن فتح باب الترشيح لمباريات توظيف الأطر النظامية للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين الخاصة بالأساتذة وملحقي الاقتصاد والإدارة والملحقين التربويين والملحقين الاجتماعيين، وذلك ابتداء من السبت 20 نونبر الجاري إلى غاية الساعة الثانية عشرة ليلا من يوم السبت 04 دجنبر 2021.

وحمل الإعلان مجموعة من المستجدات خلافا للسنوات الماضية،
وتهم هذه المستجدات وضع إجراءات للانتقاء القبلي لاجتياز المباريات الكتابية بناء على معايير موضوعية وصارمة بغية ترسيخ الانتقاء ودعم جاذبية مهن التدريس لفائدة المترشحات والمترشحين الأكفاء. وتأخذ هذه المعايير بعين الاعتبار الميزة المحصل عليها في الباكالوريا والميزة المحصل عليها في الإجازة وسنة الحصول على هذه الأخيرة.

كما تم تحديد السن الأقصى لاجتياز المباريات في 30 سنة، بغية جذب المترشحات والمترشحين الشباب نحو مهن التدريس وبهدف ضمان التزامهم الدائم في خدمة المدرسة العمومية علاوة على الاستثمار الأنجع في التكوين وفي مساراتهم المهنية، حسب بلاغ للوزارة.

واحتجاجا على هذا القرار، خرج المئات من الطلبة في مظاهرة حاشدة  مساء أمس الجمعة، انطلقت من الحي الجامعي “ظهر المهراز” بفاس،  وجابت مختلف شوارع المدينة، حيث رفعوا شعارات منددقة بقرار الوزارة ومطالبة برحيل الوزير، في وقت ارتفعت الدعوات في مختلف المدن للخروج للإحتجاج ضد هذا القرار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق