بولعيش يدعو الحكومة إلى دعم المتضررين من حرائق الشمال

متابعة – هيئة التحرير

دعا محمد بولعيش، يوم أمسٍ الثلاثاء، إلى تمتيع المتضررين من الحرائق بالدعم دون استثناء، مشيراً “لن يعرف حجم الكارثة إلا من كان وسط ألسنة النيران”، وذلك في معرض سؤال حول معاناة ساكنة الشمال من الحرائق، الموجه لوزير الفلاحة محمد صديقي أثناء جلسة مجلس المستشارين.

وأوضح محمد بولعيش، أن معاناة الساكنة لا تزال مستمرة، نقلا عن لسان سكان المناطق المتضررة في مولاي عبد السلام، وتطفت، وبوجديان، وبني يسف، وغيرها، مشيرا إلى أنهم أكدوا له تسبب الحرائق بخسائر في الأرواح، والأبدان، والأرزاق إلى حد الفقدان الكامل للمحاصيل الزراعية المتنوعة، ورؤوس الدواجن، وقطعان والماشية، داعيا إلى تمتيع المتضررين بالدعم دون استثناء.

وناشد بولعيش، البرلماني عن حزب الاستقلال، الحكومة بمواصلة إجراءتها التقنية في سبيل تهيئة مصبات النهر، وتهيئة نقط الماء، وفتح المسالك الغابوية وتأهيلها، وتعزيز حراسة الغابات بإنشاء أبراج المراقبة وصيانتها، مبديا استعداد جماعة اكزناية للإسهام في تعزيز حراسة الغابات، بوصف هذا الإجراء ترشيدا للمياه المستعملة في إخماد الحرائق.

وأعرب رئيس جماعة اكزناية عن احتراق قلبه باحتراق الغابات، مرسلا آيات الشكر إلى الملك محمد السادس على جميل عنايته، وتعليماته إلى الحكومة بالإسراع في تنزيل التدابير الاستعجالية بالمناطق المنكوبة.

هذا، ووجه المتحدث نفسه الشكر الجزيل إلى عناصر القوات المسلحة الملكية، والدرك الملكي، والوقاية المدنية، والسلطات المحلية وجميع المتطوعين من الأهالي، على جهودهم الجبارة في إخماد النيران، وإغاثة المتضررين، وحماية ممتلكاتهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى