طنجة المتوسط يؤكد على ضرورة توفر المسافرين على تذكرة عودة تتضمن تاريخ وساعة العودة

تتواصل عملية العبور “مرحبا 2022” على مستوى ميناء طنجة المتوسط في “ظروف جيدة”، في ظل توقعات بارتفاع الوتيرة خلال الأسبوع الأخير من شهر غشت الجاري.

واتخذت السلطة المينائية لطنجة المتوسط التدابير اللازمة لتدبير مرحلة المغادرة ضمن عملية “مرحبا 2022″، حيث دعت كافة المسافرين إلى الاطلاع على توقعات حركة العبور المتوفرة عبر الموقع الإلكتروني والتطبيق الخاص بالهواتف المحمولة، والاستعداد لرحلة العودة قصد تجنب فترات الانتظار الطويلة وخاصة فترة الذروة المرتقبة بين 25 إلى 30 غشت الجاري، طبقا للجدول الزمني المنشور.

وشددت السلطة المينائية على ضرورة التوفر على تذكرة عودة صادرة عن الشركة البحرية الخاصة بهم، تتضمن تاريخ وساعة العودة ، وذلك قبل التوجه إلى الميناء.

وتوقع مدير ميناء طنجة المتوسط للمسافرين، كمال لخماس، أن تشهد مرحلة المغادرة من عملية مرحبا “عودة كثيفة” خاصة خلال الأسبوع الأخير من شهر غشت (من 25 إلى 31 غشت) داعيا جميع المسافرين إلى ضرورة برمجة تواريخ سفرهم أخذا بعين الاعتبار توقعات عملية العبور، وضرورة التوفر على تذكرة محددة التاريخ قبل التوجه إلى الميناء.

في السياق ذاته، أبرز لخماس أن عملية مرحبا 2022، تمر في “ظروف جيدة بفضل تضافر جهود جميع المتدخلين”.

وأكد لخماس على أن الميناء استقبل منذ انطلاق عملية مرحبا في 5 يونيو الماضي أزيد من 760 ألف مسافر في اتجاهي الدخول والمغادرة، مبرزا أن هذا العدد سجل زيادة قدرها 10 في المائة مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2019.

ويؤمن النقل من وإلى ميناء طنجة المتوسط للمسافرين أسطولا بحريا بطاقة استيعابية يومية للنقل تصل إلى 40 ألف مسافر و 10 آلاف سيارة نحو ميناء الجزيرة الخضراء (جنوب إسبانيا)، إلى جانب تعبئة البواخر البعيدة المدى بسعة نقل أسبوعية تبلغ 20 ألف مسافر و 7000 سيارة على الخطوط البحرية مع إسبانيا (ميناء برشلونة) وإيطاليا (ميناء جنوة) وفرنسا (مرسيليا وسيت).

وتم وضع العديد من آليات التواصل رهن إشارة المسافرين لتمكينهم من البقاء على اطلاع دائم على المستجدات المتعلقة بميناء طنجة المتوسط للمسافرين، ولاسيما شبكات التواصل الاجتماعي والموقع الإلكتروني (www.tangermed-passagers.ma) وتطبيق الهاتف المحمول وإذاعة طنجة المتوسط (على التردد FM 100 وعلى الانترنت).

يذكر أن ميناء طنجة المتوسط للمسافرين استفاد من فترة الإغلاق بسبب الوباء لإجراء التحسينات اللازمة على نظام الاستقبال، حيث تم تخصيص غلاف مالي يصل إلى 150 مليون درهم لدعم البنية التحتية وتجويد عملية العبور بما يضمن الانسيابية، ويزيد في قدرات استقبال وراحة المسافرين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى