رفضت 70% من الطلبات..فرنسا تواصل حرمان المغاربة من “الفيزا” ومطالب برلمانية بالتصعيد

تواصل المصالح القنصلية الفرنسية بالمغربة، التمادي في سياسة حرمان المواطنين المغاربة من التأشيرة مقابل تساهل مع الجزائريين والتونسيين، ووصل الأمر الى حرمان وزراء سابقين وأطر كبيرة في الدولة ورجال أعمال وفنانين.

وامتلأت صفحات التواصل الاجتماعي في المغرب بشكاوى يطرحها المغاربة بسبب سياسة فرنسا التي رفعت من معدل رفض التأشيرة للمواطنين المغاربة، حيث تجاوزت نسبة رفض المصالح القنصلية الفرنسية 60 في المائة من الملفات المعروضة عليها وذلك بالرغم من استخلاصها لجميع الرسوم.

وفي سياق متصل،، وجهت النائبة البرلمانية عن تحالف فيدرالية اليسار، فاطمة التمني، سؤالا برلمانيا، قالت فيه إن العديد من المغاربة يحرمون من “فيزا” فرنسا دون مبررات معقولة، مع العلم أن القنصلية تستخلص واجبات التأشيرة.

وأضافت التامني، ضمن سؤالها الموجه إلى ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن فرنسا تتجه نحو تقليص أعداد “الفيزا” الممنوحة؛ وهو منطق يلفه الكثير من الضبابية، خصوصا أمام تحصيل الرسوم ومبالغ ضخمة دون معالجة الملفات المطروحة.

ولاحظت النائبة البرلمانية اليسارية أن بعض مواعيد طلبات المتمدرسين تمتد إلى غاية شهر شتنبر، متسائلة عن إجراءات وقف “الإهانات” التي يتعرض لها طالبو “الفيزا”، فضلا عن تقديمها للطلبة في آجال معقولة لتفادي تأخرهم عن الدراسة.

وكانت حكومة باريس قد أعلنت خلال شتنبر الماضي إجراءات ضد ثلاث دول وهي تونس والجزائر والمغرب كعقاب على عدم استقبالها لمواطنيها المقيمين بطريقة غير قانونية في فرنسا.

وتحدثت عن خفض الفيزا بنسبة 30% لتونس و50% لكل من المغرب والجزائر. وخففت من الإجراءات ضد تونس والجزائر، وأبقت على تلك المطبقة على المغاربة ومضاعفتها حسب شكاوى المواطنين المغاربة، حيث يقدر المغاربة بأن معدل رفض طلبات الفيزا من طرف قنصليات فرنسا يصل الى 70% .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى