اكتشاف إمكانات مهمة من الصخور النفطية بمنطقة طنجة

قالت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي،  أن الدارسات والأبحاث الجيولوجية والمخبرية والتجريبية المنجزة بخصوص استغلال الصخور النفطية والغاز الصخري أثبتت أن المغرب يتوفر على إمكانات مهمة من الصخور النفطية بكل من منطقة تمحضيت وطرفاية وطنجة.

وأشارت الوزيرة، في معرض جوابها على سؤال تقدم به الفريق الحركي بمجلس النواب، إلى  أن مجال الصخور النفطية يعرف تحديين رئيسيين هما يتعلقان بإشكالية المرور من عملية الدراسات التكنولوجية للصخور النفطية إلى مرحلة الإنتاج، وكذا التحديات البيئية المتمثلة في التخلص من النفايات الصلبة ومعالجة المياه المستعملة والتقليل من الانبعاثات الغازية.

وأضافت المسؤولة الحكومية، أن الأبحاث في إطار الشراكات مع المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، مكنت من إنجاز العديد من الدراسات وأشغال التنقيب حول الغاز الصخري بالعديد من الأحواض الرسوبية، وبالخصوص أحواض الحقبة الجيولوجية الأولى التي أظهرت وجود إمكانات واعدة.

وأكدت الوزيرة، أن عملية البحث والتنقيب عن النفط والغاز تتطلب استثمارات ضخمة وتكنولوجيا عالية، لذا نهج المغرب عبر المكتب الوطني للهيدروكابورات والمعادن استراتيجية ترويجية للأحواض الرسوبية المغربية.

وأشارت، أن المكتب يقوم في مرحلة أولى بدراسة تقييمية للمؤهلات النفطية لمختلف المناطق البرية والبحرية اعتمادا على إمكانياته الذاتية واعتمادا على النتائج الأولية لهذه الدراسات يقوم في مرحلة ثانية بالترويج لهذه المؤهلات لدى الشركة النفطية الأجنبي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!