حافلات “ألزا”..قنابل موقوتة تهدد سلامة الطنجاويين

متابعة – هيئة التحرير

أماطت حوادث الإحتراق المتكررة التي طالت حافلات النقل الحضري بمدينة طنجة، اللثام عن الوضع المتردّي الذي يعيشه أسطول النقل الحضري التابع لشركة “ألزا” الإسبانية، المفوض لها تدبير قطاع النقل بالمدينة منذ سنوات.

فبعدما أتت النيران قبل أيّام على حافلة للنقل الحضري تابعة لشركة “ألزا” وعلى متنها عشرات التلاميذ الذين نجوا بأعجوبة بمنطقة بوبانة بمدينة طنجة، محولة إياها إلى صندوق متفحم، عادت المدينة لتسجل من جديد اليوم الثلاثاء 11 أكتوبر الجاري، حادثة مشابه بذات المنطقة، بعدما تصاعد دخان كثيف من محرك الحافلة وهو ما استدعى إجلاء ركابها وحضور عناصر الوقاية المدنية والسلطات المحلية لعين المكان.

هذه الحوادث التي دفعت بالبعض لنعت حافلات الشركة الإسبانية ب”القنابل الموقوتة”، إلى جانب اختلالات الشركة وحالة الفوضى التي تشهدها عدد من الخطوط والنقص في أسطول الحافلات وتَكدُّس محطات الإنتظار بالركاب، وضع الشركة المستفيدة من التدبير المفوض لهذا القطاع بالمدينة ونواحيها، في قلب انتقادات لاذعة، بعدما اتهمها مواطنون بتهديد سلامة وأمن الركاب، حيث عبروا عن امتعاضهم من غياب المراقبة  لهذا القطاع الحيوي، مؤكدين أن ذلك يشجع مسؤولي الشركة على تجاهل شروط السلامة المعمول بها في المجال، وبالتالي قد يؤدي الأمر إلى وقوع  من الحوادث التي من شأنها تهديد حياة الركاب.

كما طالبوا بتدخل الجهات الوصية على القطاع لوضع حد للفوضى التي يتخبط فيها القطاع، وسياسة اللامبالاة التي تنهجها الشركة، فرغم الانتقادات اللاذعة التي توجه إليها في مناسبات مختلفة، إلا أن حافلاتها ما زالت على حالها، فلا مبادرات لإعادة إصلاح ما يمكن إصلاحه، ولا تجديد للمتهالكة منها ولا تجويد لخدماتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى