عمدا أم سهوا..غياب نواب الرئيس وأعضاء الغرفة يحرج أفيلال أمام ضيوفه

متابعة – هيئة التحرير

نظمت غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الشمال عشية يومه الثلاثاء 8 نونبر الجاري، ندوة صحفية حول الملتقى الثالث للمناطق الصناعية في اطار الإعداد لتنظيم الملتقى الثالث حول المناطق الصناعية ودورها في جذب الاستثمار وتنمية الصادرات والذي سيعقد تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تحت شعار “أهمية المناطق الصناعية في التنمية الوطنية في ظل التحولات الاقتصادية العالمية ” خلال الفترة 15-17نونبر 2022.

الندوة وبالرغم من أهميتها إلا أنها عرفت غياب أغلب أعضاء المكتب المسيّر وكذا أعضاء الغرفة، وهو ما أحرج عبد اللطيف أفيلال رئيس الغرفة أمام ضيوفه خصوصا ممثل المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين، وممثل المركز الإسلامي لتنمية التجارة وشركاء أخرين، الذين تفاجئوا للحضور الباهت لأعضاء الغرفة من ضمنهم نواب الرئيس، حيث لم يحضر سوى نائبه الوفي عبد الحميد احسيسن.

مصادر مٌباشر كشفت أن تيّار الغاضبين داخل مجلس الغرفة بدأ يتمدد في صفوف المعارضة والأغلبية، وذلك مردّه الى انفراد الرئيس أفيلال في اتخاذ قرارات تهم السير العام للغرفة دون أخذ توصيات ومقترحات ومطالب باقي أعضاء مكتبه بعين الإعتبار، مفضلا الإشتغال بمنطق “أنا ومن بعدي الطوفان”.

مراقبون يرون بأن فشل أفيلال في التعبئة لحضور ندوة صحفية مهمة خصوصا وأنها تأتي في سياق دعم التعاون العربي، لا يقل أهمية عن فشله في رأب الصدع الحال داخل مكونات مجلس الغرفة، ولجوئه الى أسلوب الإستعطاف والتوسل من أجل تحقيق النصاب في دورة الغرفة الأخيرة.

ليست هذه الضربة الأخيرة التي سيتلقاها عبد اللطيف أفيلال، بل هناك ضربات أخرى في طريقها الى رئيس الغرفة ربما ستكون إحداهما القاضية، سيصعب عليه القيام بعدها لمواصلة مهامه كرئيس، خصوصا وأن مصالح المهنيين ومشاريع التنمية الموازية صارت تتضرر، مما سيفرض تصحيح ما يجب تصحيحه ووضع الرجل الأنسب في منصب الرئيس.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى