فضيحة التذاكر..لقجع يحيل بودريقة على التحقيق

تسود حالة من الترقب داخل أروقة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات التي باشرتها الجامعة مع أعضاء بارزين في المكتب المديري، على خلفية قضية اختفاء التذاكر الخاصة بمقابلة المنتخب الوطني المغربي ونظيره الفرنسي، التي أقيمت مساء أمس الأربعاء، برسم دور نصف نهائي كأس العالم.

ووفق المعطيات التي توصل بها موقع مُباشر، فإن رئيس الجامعة فوزي لقجع، أمر بفتح تحقيق داخلي مع المسؤولين الجامعيين، الذين تشير أصابع الإتهام إلى احتمالية تورطهم في أزمة التذاكر  التي كان من المفترض أن توزع بشكل مجاني بمطار حمد الدولي، على الجماهير المغربية الوافدة على قطر قبيل المقابلة، وعلى إثره تم تكليف محمد بودريقة، عضو المكتب المديري للجامعة، والرئيس السابق لفريق الرجاء الرياضي، بتوزيعها من طرف مسؤولي الجامعة، غير أن التذاكر اختفت قبل وصولها المطار، وسط حديث عن إعادة بيعها في السوق السوداء بأسعار خيالية، وهو ماوثقته تسجيلات صوتية ومحادثات على تطبيق الواتساب تم تسريبها فيما بعد.

وتسبب ذلك في حالة من الفوضى، وسط الجماهير المغربية التي تكبدت عناء السفر لمساندة المنتخب الوطني، قبل أن تجد نفسها محتجزة داخل المطار وممنوعة من الولوج للتراب القطري بسبب عدم توفر التذاكر، وهو مادفع بالجماهير للاصطدام مع السلطات القطرية بالمطار، ما خلف حالة من الفوضى، قامت على إثرها السلطات القطرية بمراسلة الدبلوماسية المغربية لتوضيح تفاصيل ماجرى، فضلا عن حميل مسؤولية هذه الفوضى لمسؤولين بالجامعة، وهو نفس ما أكدته الخطوط الملكية المغربية في بيان لها حملت من خلاله مسؤولية إلغاء الرحلات للجامعة.

وعلاقة بالموضوع، قرر فوزي لقجع، إحالة عضوين جامعين على التحقيق، ويتعلق الأمر بكل من محمد بودريقة، والحيداوي محمد، وذلك لكونهما المسؤولين المباشرين عن هذه الفوضى، وفق ما استقاه مُباشر من مصادر داخل بعثة المنتخب الوطني بقطر.

هذا، ومن المرتقب أن يتم ترتيب الجزاءات الللازمة في حق كل من ثبت تورطه في التلاعب و”السمسرة” في تذاكر المباراة، خاصة وأن عملية توزيع تمت بأمر من الملك محمد السادس.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى